تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8674 · ص. المطبوع 332 · الشرح
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ فِي الْمَتْنِ : وَيَمْنَعُهَا صَوْمَ نَفْلٍ إلَخْ ) وَالْأَوْجَهُ تَقْيِيدُ الْمَنْعِ بِمَنْ يُمْكِنُهُ الْوَطْءُ فَلَا مَنْعَ لِصَوْمٍ ، أَوْ اعْتِكَافٍ وَاجِبَيْنِ ، أَوْ كَانَ مُحْرِمًا ، أَوْ مَرِيضًا مُدْنَفًا لَا يُمْكِنُهُ الْوِقَاعُ ، أَوْ مَمْسُوحًا ، أَوْ عِنِّينًا ، أَوْ كَانَتْ قَرْنَاءَ أَوْ مُتَحَيِّرَةً كَالْغَائِبِ وَأَوْلَى ؛ لِأَنَّ الْغَائِبَ قَدْ يَقْدَمُ نَهَارًا فَيَطَأُ وَلَوْ كَانَا مُسَافِرَيْنِ سَفَرًا مُرَخَّصًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ كَانَ مُخَرَّجًا عَلَى فِعْلِ الْمَكْتُوبَةِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ وَأَوْلَى لِمَا فِي التَّأْخِيرِ مِنْ الْخَطَرِ عَلَى أَوْجَهِ احْتِمَالَاتٍ فِي ذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْفِطْرُ أَفْضَلَ م ر ش .
( قَوْلُهُ : عَلَى الْأَوْجَهِ ) 332 كَذَا م ر ش ( قَوْلُهُ : غَيْرُ نَحْوِ عَرَفَةَ إلَخْ ) هَذَا الصَّنِيعُ حَيْثُ أَطْلَقَ الْمَنْعَ ، أَوَّلًا وَفَصَّلَ فِي النُّشُوزِ ثَانِيًا يَدُلُّ عَلَى أَصَالَةِ الْمَنْعِ مُطْلَقًا وَأَنَّ التَّفْصِيلَ بَيْنَ نَحْوِ عَرَفَةَ وَغَيْرِهِ إنَّمَا هُوَ فِي النُّشُوزِ بِالِامْتِنَاعِ ، وَلَيْسَ مُرَادًا بِدَلِيلِ قَوْلِ الرَّوْضِ : وَيَمْنَعُهَا مِنْ تَطْوِيلِ الرَّوَاتِبِ وَصَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، وَنَحْوِهِمَا لَا عَاشُورَاءَ وَعَرَفَةَ . ا هـ . بَلْ صَرَّحَ هُوَ بِذَلِكَ فِي أَوَّلِ قَوْلِهِ الْآتِي : أَمَّا نَحْوُ عَرَفَةَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : نَحْوُ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ ) يَحْتَمِلُ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سِتَّةُ شَوَّالٍ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) يَدْخُلُ فِيهِ إذْنُهُ ، وَعِلْمُ رِضَاهُ فِيمَا يَضُرُّهَا وَفِي إطْلَاقِهِ نَظَرٌ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّ الْأَوْجَهَ ) أَيْ : مِنْ وَجْهَيْ سُقُوطِ مُؤَنِهَا أَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ عَدَمُ السُّقُوطِ م ر ش ( قَوْلُهُ : وَنَفَقَتُهَا وَاجِبَةٌ ) كَذَا م ر ش ( قَوْلُهُ : وَلَهُ مَنْعُهَا مِنْ صَوْمِ نَذْرٍ مُطْلَقٍ إلَخْ ) نَعَمْ قِيَاسُ مَا مَرَّ فِي الِاعْتِكَافِ مِنْ أَنَّهَا لَوْ نَذَرَتْ اعْتِكَافًا مُتَتَابِعًا بِغَيْرِ إذْنِهِ ، وَدَخَلَتْ فِيهِ بِإِذْنِهِ لَيْسَ لَهُ مَنْعُهَا اسْتَثْنَى هَذَا م ر ش ( قَوْلُهُ : وَصَوْمِ كَفَّارَةٍ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ أَيْ : إنْ لَمْ تَعْصِ 333 بِسَبَبِهِ . ا هـ . وَ م ر مُوَافِقٌ لِلْأَخْذِ الْآتِي .
( قَوْلُهُ : إذَا كَانَ التَّأْخِيرُ أَفْضَلَ ) أَيْ : لِنَحْوِ إبْرَادٍ م ر ش ( قَوْلُهُ : وَبَحَثَ الْأَذْرَعِيُّ إلَخْ ) كَذَا م ر ش ( قَوْلُهُ : وَفَارَقَ مَا مَرَّ ) أَيْ : فِي قَوْلِهِ فِي الْمَتْنِ لَا مَنْعَ مِنْ تَعْجِيلِ إلَخْ وَلَوْ أَوَّلَ وَقْتِهَا كَذَا م ر ش ، وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ أَنَّهُ يَمْنَعُهَا مِنْ تَعْجِيلِ الرَّاتِبَةِ مَعَ الْمَكْتُوبَةِ أَوَّلَ الْوَقْتِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَيُحْتَمَلُ إلَخْ ) جَرَى عَلَيْهِ م ر ( قَوْلُهُ : وَيُحْتَمَلُ اعْتِبَارُ أَدْنَى الْكَمَالِ ) هَلَّا اُعْتُبِرَ الْكَمَالُ كَمَا فِي قَوْلِ الْأَذْرَعِيِّ السَّابِقِ بِأَكْمَلِ السُّنَنِ وَالْآدَابِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث