الفروع
الفروع · الجزء الأول
يُبَاحُ اسْتِعْمَالُ كُلِّ إنَاءٍ طَاهِرٍ مُبَاحٍ حَتَّى الثَّمِينِ ( و ) وَيَحْرُمُ فِي الْمَنْصُوصِ اسْتِعْمَالُ آنِيَةِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ( و ) حَتَّى الْمِيلُ وَنَحْوُهُ وَيَأْتِي كَلَامُ شَيْخِنَا فِي اللِّبَاسِ وَكَذَا اتِّخَاذُهَا عَلَى الْأَصَحِّ ( هـ ) وَحَكَى ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْفُصُولِ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ التَّمِيمِيَّ قَالَ : إذَا اتَّخَذَ مِسْعَطًا ، أَوْ قِنْدِيلًا ، أَوْ نَعْلَيْنِ ، أَوْ مِجْمَرَةً ، أَوْ مِدْخَنَةً ، ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً كُرِهَ وَلَمْ يَحْرُمْ ، وَيَحْرُمُ سَرِيرٌ وَكُرْسِيٌّ ، وَيُكْرَهُ عَمَلُ خُفَّيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، 98 وَلَا يَحْرُمُ كَالنَّعْلَيْنِ . قَالَ : وَمُنِعَ مِنْ الشُّرْبَةِ وَالْمِلْعَقَةِ ، كَذَا حَكَاهُ وَهُوَ غَرِيبٌ . وَتَصِحُّ الطَّهَارَةُ مِنْهَا ، وَفِيهَا ( و ) لِأَنَّ الْإِنَاءَ لَيْسَ بِشَرْطٍ ، وَلَا رُكْنٍ فِي الْعِبَادَةِ ، بَلْ أَجْنَبِيٌّ فَلَمْ يُؤَثِّرْ فِيهَا ، وَعَنْهُ : لَا اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي ، وَابْنُهُ أَبُو الْحُسَيْنِ كَمَاءٍ مَغْصُوبٍ عَلَى الْأَصَحِّ ( خ ) وَلَوْ جَعَلَهَا مَصَبًّا صَحَّتْ فِي الْأَصَحِّ ، وَكَذَا إنَاءٌ مَغْصُوبٌ ، وَقِيلَ : يُكْرَهُ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ ، وَثَمِينٌ ، كَبِلَّوْرٍ ، وَيَاقُوتٍ ، جَزَمَ بِهِ أَبُو الْوَقْتِ الدِّينَوَرِيُّ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ . وَيَحْرُمُ الْمُضَبَّبُ بِذَهَبٍ ( و ش ) وَقِيلَ : كَبِيرٌ ، وَقِيلَ : لِحَاجَةٍ ، وَيَحْرُمُ بِفِضَّةٍ ( و ش ) وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهُ يَحْرُمُ أَبْوَابٌ ذَهَبٌ ، وَفِضَّةٌ ، وَرُفُوفٌ ، وَإِنْ كَانَ تَابِعًا بِمَا يَقْضِي أَنَّهُ مَحَلُّ وِفَاقٍ ، فَإِنْ كَثُرَتْ الضَّبَّةُ لِحَاجَةٍ ، أَوْ قَلَّتْ لِغَيْرِهَا فَوَجْهَانِ ( م 1 - 2 ) فَإِنْ قَلَّتْ 99 لِحَاجَةٍ أُبِيحَ ( و ) وَقِيلَ : يُكْرَهُ وَتُبَاحُ مُبَاشَرَتُهَا لِحَاجَةٍ ، وَبِدُونِهَا قِيلَ : تَحْرُمُ ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ ، وَقِيلَ تُكْرَهُ ، وَقِيلَ تُبَاحُ ( م 3 ) وَالْكَثِيرُ 100 مَا كَثُرَ عُرْفًا ، وَقِيلَ : مَا اُسْتُوْعِبَ أَحَدُ جَوَانِبِهِ ، وَقِيلَ : مَا لَاحَ عَلَى بُعْدٍ ، وَالْحَاجَةُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِهِ غَرَضٌ غَيْرُ الزِّينَةِ فِي ظَاهِرِ كَلَامِ بَعْضِهِمْ قَالَ شَيْخُنَا : مُرَادُهُمْ أَنْ يَحْتَاجَ إلَى تِلْكَ الصُّورَةِ ، لَا إلَى كَوْنِهَا مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَإِنَّ هَذِهِ ضَرُورَةٌ ، وَهِيَ تُبِيحُ الْمُفْرَدَ وَقِيلَ : عَجْزُهُ مِنْ إنَاءٍ آخَرَ ، وَاضْطِرَارُهُ إلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَجْزُهُ عَنْ ضَبَّةٍ غَيْرِهَا ( م 4 ) وَالْمُمَوَّهُ ، وَالْمَطْلِيُّ ، وَالْمُطَعَّمُ ، وَالْمُكَفَّتُ وَنَحْوُهُ بِأَحَدِهِمَا كَالْمُصْمَتِ ( هـ ) وَقِيلَ : لَا ، قَالَ أَحْمَدُ : لَا تُعْجِبُنِي الْحَلْقَةُ ، وَعَنْهُ هِيَ مِنْ الْآنِيَةِ ، وَعَنْهُ أَكْرَهُهَا ، وَعِنْدَ الْقَاضِي وَغَيْرِهِ كَضَبَّةٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith