المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء الحادي عشر
" وَيَخِرَّ سَاجِدًا " .
قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : السُّجُودُ يَرِدُ بِمَعَانٍ مِنْهَا : الِانْحِنَاءُ وَالْمَيْلُ مِنْ قَوْلِهِمْ : سَجَدَتِ الدَّابَّةُ وَأَسْجَدَتْ إِذَا خَفَضَتْ رَأْسَهَا لِتُرْكَبَ ، وَمِنْهَا الْخُشُوعُ وَالتَّوَاضُعُ وَمِنْهَا التَّحِيَّةُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : سَجَدَ خَضَعَ وَمِنْهُ سُجُودُ الصَّلَاةِ .
" يَفْرِشَ رِجْلَهُ " .
بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَالْمَشْهُورُ فِيهِ ضَمُّ الرَّاءِ ، وَذَكَرَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي " الْمَشَارِقِ " كَسْرَ الرَّاءِ وَلَمْ يَحْكِ الضَّمَّ .
" مُعْتَمِدًا عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ " .
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : صَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ ، الْقَدَمَانِ لَيْسَ لَهُمَا سِوَى صَدْرَيْنِ ، لَكِنَّهُ جِيءَ بِهِ بِلَفْظِ الْجَمْعِ ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُثَنَّى مَعْنًى مُضَافٌ إِلَى مُتَضَمَّنِهِ ، يُخْتَارُ فِيهِ لَفْظُ الْجَمْعِ عَلَى لَفْظِ الْإِفْرَادِ ، وَلَفْظُ الْأَفْرَادِ عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ ، مِثَالُ الْأَوَّلِ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [ التَّحْرِيمِ 4 ] وَمِثَالُ الثَّانِي قَوْلُ الشَّاعِرِ :
﴿﴾ حَمَامَةَ بَطْنِ الْوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِي ﴿﴾ ﴿﴾ سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْغَوَادِي مَطِيرُهَا ﴿﴾ .
78 وَمِثَالُ الثَّالِثِ قَوْلُ الْآخَرِ :
﴿﴾ وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرْتَيْنِ ﴿﴾ ﴿﴾ ظَهْرَاهُمَا مِثْلُ ظُهُورِ التُّرُّسَيْنِ ﴿﴾ .
" الْمَهْمَهُ " .
الْمَفَازَةُ الْبَعِيدَةُ ، وَالْقَذَفُ : الْبَعِيدُ وَالْمَرْتُ : الَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ .
" فَيَعْتَمِدُ " .
بِضَمِّ الدَّالِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ .
قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : السُّجُودُ يَرِدُ بِمَعَانٍ مِنْهَا : الِانْحِنَاءُ وَالْمَيْلُ مِنْ قَوْلِهِمْ : سَجَدَتِ الدَّابَّةُ وَأَسْجَدَتْ إِذَا خَفَضَتْ رَأْسَهَا لِتُرْكَبَ ، وَمِنْهَا الْخُشُوعُ وَالتَّوَاضُعُ وَمِنْهَا التَّحِيَّةُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : سَجَدَ خَضَعَ وَمِنْهُ سُجُودُ الصَّلَاةِ .
" يَفْرِشَ رِجْلَهُ " .
بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَالْمَشْهُورُ فِيهِ ضَمُّ الرَّاءِ ، وَذَكَرَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي " الْمَشَارِقِ " كَسْرَ الرَّاءِ وَلَمْ يَحْكِ الضَّمَّ .
" مُعْتَمِدًا عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ " .
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : صَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ ، الْقَدَمَانِ لَيْسَ لَهُمَا سِوَى صَدْرَيْنِ ، لَكِنَّهُ جِيءَ بِهِ بِلَفْظِ الْجَمْعِ ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُثَنَّى مَعْنًى مُضَافٌ إِلَى مُتَضَمَّنِهِ ، يُخْتَارُ فِيهِ لَفْظُ الْجَمْعِ عَلَى لَفْظِ الْإِفْرَادِ ، وَلَفْظُ الْأَفْرَادِ عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ ، مِثَالُ الْأَوَّلِ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [ التَّحْرِيمِ 4 ] وَمِثَالُ الثَّانِي قَوْلُ الشَّاعِرِ :
﴿﴾ حَمَامَةَ بَطْنِ الْوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِي ﴿﴾ ﴿﴾ سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْغَوَادِي مَطِيرُهَا ﴿﴾ .
78 وَمِثَالُ الثَّالِثِ قَوْلُ الْآخَرِ :
﴿﴾ وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرْتَيْنِ ﴿﴾ ﴿﴾ ظَهْرَاهُمَا مِثْلُ ظُهُورِ التُّرُّسَيْنِ ﴿﴾ .
" الْمَهْمَهُ " .
الْمَفَازَةُ الْبَعِيدَةُ ، وَالْقَذَفُ : الْبَعِيدُ وَالْمَرْتُ : الَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ .
" فَيَعْتَمِدُ " .
بِضَمِّ الدَّالِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث