Harf Library
وَالْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ الْمُحَاسِبِيُّ
رجل Harf #15166 13 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
الْمُحَاسِبِيُّ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 13×
المجموع شرح المهذب · p5638
( فَرْعٌ ) قَالَ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ : لَوْ كَانَ فِي يَدِ نَاظِرِ الْأَوْقَافِ أَوْ الْوَصَايَا مَالَانِ ، أَحَدُهُمَا لِمَوْصُوفَيْنِ بِصِفَةٍ ، وَالْآخَرُ لِمَوْصُوفَيْنِ بِصِفَةٍ أُخْرَى ، فَأَرَادَ إنْسَانٌ فِيهِ صِفَةُ …
المجموع شرح المهذب · p5650
( فَرْعٌ ) قَالَ الْغَزَالِيُّ : إذَا كَانَ مَعَهُ مَالٌ حَرَامٌ وَأَرَادَ التَّوْبَةَ وَالْبَرَاءَةَ مِنْهُ - فَإِنْ كَانَ لَهُ مَالِكٌ مُعَيَّنٌ - وَجَبَ صَرْفُهُ إلَيْهِ أَوْ إلَى وَكِيلِهِ ، فَإِنْ كَانَ مَيِّتًا وَجَبَ دَفْعُهُ إلَى …
المجموع شرح المهذب · p5651
( فَرْعٌ ) قَالَ الْغَزَالِيُّ : إذَا وَقَعَ فِي يَدِهِ مَالٌ حَرَامٌ مِنْ يَدِ السُّلْطَانِ قَالَ قَوْمٌ : يَرُدُّهُ إلَى السُّلْطَانِ ، فَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَمْلِكُ ، وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ ، وَاخْتَارَ الْحَارِثُ الْمُحَاسِبِيُّ هَذَ…
المجموع شرح المهذب · p5652
( فَرْعٌ ) قَالَ الْغَزَالِيُّ : إذَا كَانَ فِي يَدِهِ مَالٌ بَعْضُهُ حَلَالٌ وَبَعْضُهُ فِيهِ شُبْهَةٌ ، وَلَهُ عِيَالٌ ، وَلَا يَفْضُلُ عَنْ حَاجَتِهِ ، فَلِيَخُصَّ نَفْسَهُ بِالْحَلَالِ ، ثُمَّ بِمَنْ يَعُولُ ، وَإِذَا تَرَدَّدَتْ حَاجَةُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1500
( الثَّالِثُ ) كَمَا طُلِبَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ الْمَالُ الَّذِي يَحُجُّ بِهِ خَالِصًا مِنْ الْحَرَامِ وَالشُّبْهَةِ كَذَلِكَ هُوَ مَطْلُوبٌ بِإِخْلَاصِ النِّيَّةِ لِلَّهِ - تَعَالَى - بَلْ هُوَ أَهَمُّ فَلَا يَخْرُجُ لِيُقَالَ : إنَّهُ حَاجٌّ …
سير أعلام النبلاء · p2080
هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ الصَّغِيرُ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَ عَنْ وَالِدِهِ أَبِي عُبَيْدَةَ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ السَّرِيِّ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجُّ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ أَخِيهِ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ …
الذخيرة · p3
( الْفَصْلُ الثَّانِي فِي آدَابِهِ ) : اعْلَمْ أَنَّ أَعْظَمَهَا : الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، فَإِنَّهُ إِذَا فُقِدَ انْتَقَلَ الْعِلْمُ مِنْ أَفْضَلِ الطَّاعَاتِ إِلَى أَقْبَحِ الْمُخَالَفَاتِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :…
الذخيرة · p1989
مَسْأَلَةٌ الرِّيَاءُ : هُوَ إِيقَاعُ الْقُرْبَةِ يَقْصِدُ بِهَا النَّاسَ ، فَلَا رِيَاءَ فِي غَيْرِ قُرْبَةٍ ، كَالتَّجَمُّلِ بِاللِّبَاسِ وَنَحْوِهِ لَا رِيَاءَ فِيهِ ، وَإِرَادَةُ غَيْرِ النَّاسِ بِالْقُرْبِ لَيْسَ رِيَاءً كَمَنْ حَجَّ لِيَ…
الذخيرة · p2103
مَسْأَلَةٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : لِلْجِنِّ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ . قُلْتُ : وَحَكَى الْمُحَاسِبِيُّ قَوْلَيْنِ فِي التَّنْعِيمِ ، وَالْإِجْمَاعِ عَلَى تَعْذِيبِ الْكَافِرِ مِنْهُمْ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ( لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p8627
فَصْلٌ : وَأَمَّا الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِي مُعَارَضَةِ الِاخْتِلَافِ وَالْإِجْمَاعِ : فَيَنْقَسِمُ أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يَحْدُثَ الْخِلَافُ بَعْدَ تَقَدُّمِ الْإِجْمَاعِ فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ ، مِثْلُ أَنْ يَتَقَدَّمَ إِجْمَاعُ ا…
المبدع في شرح المقنع · p3359
" بَابُ نَوَاقِضِ الْوُضُوءِ " . " مِنَ السَّبِيلَيْنِ " . وَاحِدُهُمَا : سَبِيلٌ وَهُوَ الطَّرِيقُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالْمُرَادُ هُنَا : مَخْرَجُ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ . " فَإِنْ كَانَتْ غَائِطًا أَوْ بَوْلًا " . الْغَائِ…