← المكتبة ▭▭ صفحتان
البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
بدر الدين الغزي النحو والصرف 984 هـ
A− A+
136 · ص197 · ج1
١٨٨٨ - أَوْ أَنْ تُرَى بَعْدَ "إِذَا" المُفَاجَأَه ... نَحْوُ "خَرَجْتُ فَإِذَا هُنَا مِئَه" ١٨٨٩ - أَوْ بَعْدَ وَاوِ الحَالِ نَحْوُ "قَدْ سَرَى ... لَيْلًا وَنَجْمٌ قَدْ أَضَاءَ نَيِّرَا" ١ ١٨٩٠ - أَوْ بَعْدَ "كَمْ" كَقَوْلِهِ "كَمْ عَمَّه" ٢ ... أَوْ "كَمْ فَقِيهٍ قَدْ أَزَالَ غُمَّه" ١٨٩١ - وَغَيْرُ ذَا وَهْوَ كَثِيرٌ وَانْضَبَطْ ... بِكُلِّ مَا يُفِيدُ وَهْوَ مَا اشْتَرَطْ ١٨٩٢ - عَمْرٌو ٣ وَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِمَّا ... قَدْ ذَكَرُوهُ إِذْ لَهُ قَدْ عَمَّمَا ١٨٩٣ - وَقَدْ يُفِيدُ المُبْتَدَا مُنَكَّرَا ... مُجَرَّدًا مِنْ كُلِّ مَا قَدْ ذُكِرَا ١٨٩٤ - كَـ"تَمْرَةٌ أَنْفَعُ مِنْ جَرَادَه" ٤ ... لَكِنَّ ذَا يَرْجِعُ لِلإِفَادَه ١٨٩٥ - قِيلَ وَمَا ذُكِرَ بِالتَّنْصِيصِ ... يَرْجِعُ لِلتَّعْمِيمِ وَالتَّخْصِيصِ ٥
١ إشارة إلى قوله من الطويل: سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوؤه كل شارق الشاهد فيه وقوع المبتدأ نكرة بمسوغ واو الحال. انظر: ارتشاف الضرب ٣\ ١١٠١ وشرح التسهيل ١\ ٢٩٤ ومغني اللبيب ٦١٣ والفصول المفيدة ١٦٥ وشرح ابن عقيل ١\ ٢٢١ وهمع الهوامع ١\ ٣٨٣ وتخليص الشواهد ١٩٣ والأشباه والنظائر ٢\ ١١٢. ٢ إشارة إلى قول الفرزدق من الكامل: كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري الشاهد فيه الابتداء بالنكرة بمسوغ الوقوع بعد "كم". انظر: شرح ابن عقيل ١\ ٢٢٦ وشرح الأشموني ١\ ١٩٧ وخزانة الأدب ٦\ ٤٨٥ والمقاصد النحوية ١\ ٥٢٥ وشرح شواهد المغني ١\ ٥١١ وتوجيه اللمع ٤٠١. ٣ يقصد به سيبويه. انظر: الكتاب ١\ ٣٢٩ - ٣٣٣. ٤ يشير إلى قول ابن عباس: "امرة خير من جرداة". انظر: نتائج الفكر ٣١٥ وأمالي ابن الحاجب ٢\ ٥٨٢ وشرح التسهيل ١\ ٢٩٣. ٥ لعل الشارح استقى هذا البيت من منظومة أبي حيان المفقودة الموسومة بـ"نهاية الإغراب في علمي التصريف والإعراب" التي أشار إليها السيوطي في الأشباه والنظائر، قال أبو حيان في هذه الأرجوزة: وكل ما ذكرت في التتميم ... يرجع للتخصيص والتعميم انظر: الأشباه والنظائر ٢\ ١١٣.