← المكتبة ▭▭ صفحتان
البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
بدر الدين الغزي النحو والصرف 984 هـ
A− A+
276 · ص337 · ج1
٣٨٦١ - وَالأَصْلُ فِي ذِي الحَالِ أَنْ يُقَدَّمَا ... وَلَيْسَ ذَاكَ عِنْدَهُمْ مُلْتَزَمَا ٣٨٦٢ - فَجَازَ أَنْ يُقَدَّمَ الحَالُ عَلَى ... صَاحِبِهَا لَكِنْ إِذَا مَا حَصَلَا ٣٨٦٣ - بِالرَّفْعِ نَحْوُ "جَاءَ زَيْدٌ مُسْرِعَا" ... وَالنَّصْبِ كَـ"اضْرِبِ الفَتَى مُضْطَجِعَا" ٣٨٦٤ - وَمَنَعَ الكُوفِيُّ ١ ذَا وَالنُّصْرَه ... مَعَ الجَوَازِ لِنُحَاةِ البَصْرَه ٣٨٦٥ - وَوَجَبَ السَّبْقُ لَهَا إِنْ حُصِرَا ... كَـ"مَا أَتَانَا رَاكِبًا إِلَّا البَرَا" ٣٨٦٦ - وَسَبْقُهَا مَعْ حَصْرِهَا قَدْ مُنِعَا ... كَـ"مَا أَتَى يَزِيدُ إِلَّا أَجْذَعَا" ٣٨٦٧ - وَمَعْ إِضَافَةٍ إِلَى صَاحِبِهَا ... قَطْعًا وَمَعْ أَحْرُفٍ انْجَرَّ بِهَا ٣٨٦٨ - فَقَالَ فِي ذَا مَعْ بَيَانِ مَا اعْتَمَدْ ... وَسَبْقَ حَالٍ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ ٣٨٦٩ - أَبَوْا وَلَا أَمْنَعُهُ مُتَّبِعَا ٢ ... لِلفَارِسِيِّ ٣ وَابْنِ كَيْسَانَ ٤ مَعَا ٣٨٧٠ - سِوَاهُمَا مِثْلَ ابْنَ جِنِّيٍّ ٥ فَقَدْ ... رَأَيْتُهُ فِي الذِّكْرِ وَالشَّعْرِ وَرَدْ ٣٨٧١ - كَنَحْوِ "إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ" ٦ ... بِشَدِّ فَائِهَا بِلَا الْتِبَاسِ ٣٨٧٢ - "هَيْمَانَ صَادِيًا إِلَيَّ" ٧ "غَافِلَا ... تَعْرِضُ لِلشَّخْصِ" ٨ وَمِنْهُ مَثَلَا
١ انظر: التصريح ١\ ٥٨٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٧٠٤. ٢ انظر: شرح التسهيل ٢\ ٣٣٧ وهمع الهوامع ٢\ ٣٠٦. ٣ انظر: إيضاح الشعر للفارسي ١\ ٤٨١. ٤ انظر: شرح العمدة ١\ ٤٢٩. ٥ منهم ابن برهان، والمسألة مع نسبة الأقوال هذه ذكرها ابن مالك في شرح العمدة. انظر: شرح عمدة الحافظ ١\ ٤٢٩. ٦ سبأ ٢٨. بتخفيف شدة الكاف في "كافة" وأثبتُّ الشدة منعاً لتغيير الآية. ٧ إشارة إلى قول المجنون من الطويل: لئن كان برد الماء هيمان صاديًا ... إلي حبيبًا إنها لحبيب الشاهد فيه "هيمان صاديًا" حيث جاءا حالين من الياء المجرورة وقد تقدما عليها. انظر: شرح الأشموني ٢\ ١٦ وشرح التسهيل ٢\ ٣٣٨ وشرح ابن الناظم ٢٣٦ والتذييل والتكميل ٩\ ٧٥ وشرح ابن عقيل ٢\ ٢٦٤. ٨ إشارة إلى قوله من الخفيف: غافلًا تعرض للمرء ... فيدعى ولات حين إباء الشاهد فيه تقدم "غلافًا" وهو حال من "المرء" المجرور بحرف الجر. انظر: شرح الأشموني ٢\ ١٦ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٧٤٦ والدر المصون ٤\ ٦٧٣ والمقاصد الشافية ٣\ ٤٥٤ وشرح ابن الناظم ٢٣٦.