← المكتبة ▭▭ صفحتان
البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
بدر الدين الغزي النحو والصرف 984 هـ
A− A+
281 · ص342 · ج1
٣٩١٨ - عَامِلُهُ أَيْ بَيْنَ ذَا وَصَاحِبِهْ ... وَبَعْضُهُمْ بِكَثْرَةٍ يَقُولُ بِهْ ١ ٣٩١٩ - نَحْوُ "سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي هَجَرْ" ... وَبَعْضُهُمْ لِذَا وَنَحْوِهِ حَظَرْ ٢ ٣٩٢٠ - كَحَظْرِ سَبْقِهِ عَلَيْهِمَا بِلَا ... خُلْفٍ وَمَا احْتُجَّ بِهِ قَدْ أُوِّلَا ٣٩٢١ - وَالسَّبْقُ بِالحَالِ عَلَى مَا عَمِلَا ... إِنْ كَانَ "أَفْعَلُ" بِهِ مُفَضَّلَا ٣٩٢٢ - كَوْنٌ لِحَالَةٍ عَلَى كَوْنٍ لِحَالْ ... قَبْلُ وَبَعْدُ آتِيًا نَحْوُ المِثَالْ ٣٩٢٣ - فِي النَّظْمِ "زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْ ... عَمْرٍو مُعَانًا" مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ ٣٩٢٤ - أَيْ لَيْسَ ذَا ضَعْفٍ كَـ"هَذَا بُسْرَا ... أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَبًا وَتَمْرَا" ٣ ٣٩٢٥ - وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مِنْ خِلَافٍ ... إِلَّا الذِي زَعَمَهُ السِّيرَافِي ٤ ٣٩٢٦ - مِنْ كَوْنِ ذَيْنِ نُصِبَا عَلَى الخَبَرْ ... لِـ"كَانَ" مَحْذُوفًا وَضَعْفُهُ اشْتَهَرْ ٥ ٣٩٢٧ - وَلَنْ يُقَدَّمَا عَلْى "أَفْعَلُ" بَلْ ... وَلَنْ يُؤَخَّرَا عَلَيْهِ فَحَصَلْ ٣٩٢٨ - مِنْ ذَلِكَ الوُجُوبُ لَا الجَوَازُ ... فَـ"مُسْتَجَازٌ" وَاهٍ اوْ مَجَازُ ٣٩٢٩ - وَسَبْقُ حَالٍ إِنْ يَكُنْ صَدْرُ الكَلَامْ ... لَهَا عَلَى عَامِلِهَا كَـ"كَيْفَ قَامْ ٣٩٣٠ - عُوَيْمِرٌ؟ " حَتْمٌ وَ"كَيْف" قِيلَا ... ظَرْفٌ وَقِيلَ اسْمٌ وَهَذَا الأَوْلَى ٣٩٣١ - وَالحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ ... كَالنَّعْتِ وَالأَخْبَارِ أَيْ لِمُفْرَدِ
١ هذا مذهب ابن مالك وصرح به في التسهيل. انظر: شرح التسهيل ٢\ ٣٤٣. ٢ المنع مطلقًا وهو مذهب جمهور البصريين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٧١٢. ٣ هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها "تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا" وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه "المسائل الملقبات في علم النحو" حيث اطلق عليها "اسم المسالة البسرية". انظر: الأشباه والنظائر ٤\ ٦٥٢ والمسائل الملقبات ٦١ وشرح الرضي على الكافية ٢\ ٣٤. ٤ انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢\ ٢٩١. ٥ لأنه خلاف قول سيبويه وفيه تكلف إضمار ستة أشياء من غير حاجة.