298 · ص359 · ج1
٤١٥٥ - "نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ" ١ كَذَا ... وَعَلَّلَتْ كَقَوْلِهِ "مِنْ أَجْلِ ذَا" ٢
٤١٥٦ - لِلِانْتِهَا أَيْ غَايَةٍ فِي المَوْضِعِ ... وَالوَقْتِ "حَتَّى" نَحْوُ "حَتَّى مَطْلَعِ" ٣
٤١٥٧ - وَلَامٌ ايْضًا نَحْوُ "يَجْرِي لِأَجَلْ" ٤ ... قُلْ وَ"إِلَى" نَحْوُ "إِلَى اللَّيْلِ" ٥ وَقَلّْ
٤١٥٨ - ذَلِكَ فِي اللَّامِ وَفِي "حَتَّى" غَلَبْ ... وَبِـ"إِلَى" اخْتَصَّ وَفِي "حَتَّى" وَجَبْ
٤١٥٩ - أَنْ يُوصَلَ المَجْرُورُ بِالآخِرِ أَوْ ... يَكُونُ آخِرًا لِأَجْلِ ذَا نَفَوْا
٤١٦٠ - جَوَازَ "قَامَ اللَّيْلَ حَتَّى نِصْفِهِ" ... وَمَنْ يُجِزْهُ فَاحْكُمَنْ بِضَعْفِهِ
٤١٦١ - وَاسْتَعْمَلُوا "حَتَّى" لِتَعْلِيلٍ كَمَا ... يَأْتِي وَمَعْنَى "عِنْدَ"، "مَعْ" قَدْ أَفْهَمَا
٤١٦٢ - "إِلَى" كَقَوْلِهِ "إِلَى المَرَافِقِ" ٦ ... "أَشْهَى إِلَيْهِ مِنْ رَحِيقٍ دَافِقِ" ٧
٤١٦٣ - وَ"مِنْ" وَبَاءٌ يُفْهِمَانِ بَدَلَا ... أَيْ لَفْظُهُ مَوْضِعَ ذَيْنِ أُبْدِلَا
٤١٦٤ - كَـ"لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمُ" ٨ ... وَ"مَا يَسُرُّنِي بِهَا" ٩ وَنَظَمُوا
١ الجمعة ٩.
٢ إشارة إلى قوله تعالى: "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل ... " المائدة ٢.
٣ القدر ٥.
٤ الرعد ٢ والزمر ٥.
٥ البقرة ١٨٧.
٦ المائدة ٦.
٧ إشارة إلى قول أبي كبير الهذلي من الكامل:
أم لا سبيل إلى الشباب وذكره ... أشهى إليَّ من الرحيق السلسل
الشاهد فيه "أشهى إليَّ" حيث جاءت "إلى" بمعنى "عند". انظر: حروف المعاني والصفات ٧٩ وتمهيد القواعد ٦\ ٢٩٢٢ والزاهر ١\ ٥٠٣ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤\ ٤٧٤ ومغني اللبيب ١٠٥.
٨ الزخرف ٦٠.
٩ إشارة إلى حديث النبي في البخاري: "لا يسرني بها حمر النعم"، وهو على مجيء الباء دالة على البدل. انظر: الجنى الداني ٤١ وشرح المكودي ١٥١ وشرح ابن عقيل ٣\ ١٩.