1741 · ص201 · ج11
والخلاصة: أن الحديث ضعيف جدًّا من هذا الوجه، يشبه أن يكون موضوعًا بهذا اللفظ؛ إذ المحفوظ في الحديث (أسرعكن لحوقًا بي: أطولكن يدًا)، بدل قوله هنا: (أولكن ترد عليّ الحوض أطولكن يدًا). كما أن المحفوظ أن التفسير في الحديث من قول عائشة - رضى الله عنها - غير مرفوع.
١٩٤٧ - [٦] عن أبي برزة - رضى الله عنه - قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة، فقال يومًا: (خَيرُكنَّ أطْولُكنَّ يدَا)، فقامت كل واحدة تضع يدها على الجدار. قال (لسْتُ أعْني هذَا، ولكنْ أصنَعُكنَّ يَدَيْن).
هذا رواه: أبو يعلى ١ عن أبي بكر عن أحمد بن عبد الله عن أم الأسود عن مُنْية عنه به ... ومنية هي: بنت عبيد بن أبي برزة، لا أدري من يروي عنها غير أم الأسود ٢، قال الحافظ ٣: (لا يعرف حالها) ٤. حدثت به عنها: أم الأسود، وهي: الخزاعية - مولاة: أبي برزة الأسلمى -، وثقها: العجلي ٥، وابن حجر ٦. وذكرها النسائي في الضعفاء ٧، وقال: (غير
١ (١٣/ ٤٢٥) ورقمه / ٧٤٣٠.
٢ انظر: تهذيب الكمال (٣٥/ ٣١١) ت / ٧٩٣٥.
٣ التقريب (ص / ١٣٧٢) ت / ٨٧٨٥.
٤ وانظر: الميزان (٦/ ٢٨٤) ت / ١٠٩٩٩.
٥ كما في: التهذيب (١٢/ ٤٥٩).
٦ التقريب (ص / ١٣٧٧) ت / ٨٨٠٠.
٧ (ص / ٢٥٧) ت / ٦٧٥.