270 · ص413 · ج2
* المطلب الثالث: ما ورد في فضائل بني هاشم، وغيرهم - سوى ما تقدم -
٣٠٦ - [٧٧] عن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - قال: بينما نحن عند رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - اغرورقت عيناه، وتغيّر لونه.
قال: قلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه! فقال: (إنَّا أهلُ بيتٍ اختارَ الله لنَا الآخرةَ علَى الدُّنيَا).
هذا طرف حديث، رواه: ابن ماجه ١ عن عثمان بن أبي شيبة عن معاوية بن هشام عن علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود به ... وفي الإسناد علتان، الأولى: يزيد بن أبي زياد هو: الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف، كبر فتغير، فصار يتلقن ما لُقِّن. أعل البوصيري ٢ الحديث بضعفه. والثانية: معاوية بن هشام هو: القصار، صدوق، ولكن له أوهام، وخطأ - وتقدما -. وأورد الألباني حديثهما في ضعيف سنن ابن ماجه ٣، وقال: (ضعيف) اهـ، وهو: منكر، بهذا الإسناد. وإبراهيم فيه هو: ابن يزيد النخعي، وعلقمة هو: ابن قيس.
وللحديث طريق أخرى عن إبراهيم، رواها: ابن عدي في الكامل ٤ عن علي بن سعيد بن بشير عن ابن داهر عن ابن أبي ليلى، ورواها:
١ في (كتاب: الفتن، باب: خروج المهدى) ٢/ ١٣٦٦ ورقمه / ٤٠٨٢.
٢ مصباح الزجاجة (٢/ ٣١٣) ورقمه/ ٣١٤.
٣ (ص/ ٣٣٣ - ٣٣٤) ورقمه/ ٨٨٦.
٤ (٤/ ٢٢٨).