454 · ص371 · ج3
المبحث السادس والعشرون ما ورد في فضائل بني المنتفق ١
٥١٨ - [١] عن عاصم بن لقيط: أن لقيطًا خرج وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه صاحب له يقال له: نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق. قال لقيط: فخرجت أنا، وصاحبي حتى قدمت المدينة لانسلاخ رجب، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين انصرف من صلاة الغداة. . . فذكر حديثًا طويلًا فيه ذكر علم الله للغيب، وآخر الزمان، والبعث، والعرض، والحوض، والجزاء، وغير ذلك، ثم قال لقيط: فانصرفنا عنه، ثم قال: (هَا إِنَّ ذَيْنِ، هَا إِنَّ ذَيْنِ ٢ لمِنْ نَفَرٍ لَعَمْرُو إِلَهِكَ إِنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ رَبَّهُ فِي الدُّنْيَا، وَالآخِرَةِ). فقال له كعب بن الخُدارية - أحد بني أبي بكر بن كلاب -: من هم، يا رسول الله؟ قال: (بَنُو المُنْتَفِقِ)، قال: (بَنُو المُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلكَ منْهُمْ، أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ).
هذا بعض حديث رواه؛ الطبراني في الكبير ٣ عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري وعبد الله بن الصقر العسكري، كلاهما عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
١ ابن عامر بن عُقَيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من قبائل قيس عيلان بن مضر.
انظر: الجمهرة (ص/ ٢٩٠ - ٢٩١، ٤٦٨ - ٤٦٩).
٢ يعني: أبا رزين لقيط بن عامر، ورفيقه نهيك بن عاصم، وكرر العبارة للمبالغة في التنبيه والتأكيد.
انظر: الإصابة (٣/ ٢٩٥) ت/ ٧٤٠٨.
٣ (١٩/ ٢١١ - ٢١٤) ورقمه/ ٤٧٧.