665 · ص30 · ج5
* المطلب الثالث عشر: ما ورد في فضائل صهيب الرومي، وبلال الحبشي، وسلمان الفارسي
٧٤٣ - [١] عن عائذ ١ بن عمرو المزني ٢ أن أبا سفيان أتى ٣ على سلمان، وصهيب، وبلال - في نفر -، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله، مأخذها ٤. قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش، وسيدهم؟ فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال: (يَا أبَا بكْرٍ لعلَّكَ أغضبْتَهُم؟ لَئنْ كنتَ أغضَبتهمْ لقدْ أغضَبتَ ربَّك).
فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه، أغضبتكم؟ قالوا: لا. يغفر الله لك ٥، يا أخي ٦.
١ بياء معجمة باثنتين من تحتها، وذال معجمة. - الإكمال (٦/ ٥).
٢ بضم الميم، وفتح الزاي، وفي آخرها النون. - الأنساب (٥/ ٢٧٧).
٣ هذا الإتيان لأبى سفيان كان وهو كافر، في الهدنة، بعد صلح الحديبية.
- انظر: شرح مسلم للنووي (١٦/ ٦٦).
٤ أي: حقها. - انظر: الموضع المتقدم من شرح مسلم للنووي، ولسان العرب (٣/ ٤٧٥ - ٤٧٤).
٥ جاء عن أبي بكر - رضى الله عنه - النهي عن هذه الصيغة (صيغة: لا النافية، ومن ثم الدعاء بعدها) لأن صورته تكون كأنها صورة نفي للدعاء، وهو غير مراد. وقال بعضهم: (قل: لا، ويغفر الله لك) أبي: بالفصل بواو الاستئناف. - انظر: الموضع المتقدم من شرح النووي.
٦ بضم الهمزة، على التصغير. وفي بعض نسخ مسلم بالفتح. - انظر: الموضع المتقدم من شرح النووى.