1820 · ص6 · ج2
الكبير ١ عن عبدان بن أحمد عن العباس بن الوليد النرسي عن يزيد بن زريع - أيضًا -، ورواه: الترمذي ٢ عن يوسف بن حماد عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما (يزيد، وعبد الأعلى) عنه به ... وللترمذي: (غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد)، حدث أنه كان فيمن غشيه النعاس يومئذ، قال: (فجعل سيفي يسقط من يدي، وآخذه. ويسقط من يدي، وآخذه). قال الترمذي - عقبه -: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ. وخليفة هو: ابن خياط. واسم عبدان: عبد الله.
وأما حديث شيبان عنه فرواه: البخاري ٣ عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبي يعقوب عن حسين بن محمد عنه به، بلفظ: (غشينا النعاس، ونحن في مصافنا يوم أحد)، قال: (فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه). وحسين بن محمد هو: المروزي.
وأما حديث عمران القطان عنه فرواه: الطبراني في الكبير ٤، وفي الأوسط ٥ عن أبي مسلم الكشي عن عمرو بن مرزوق عنه به، بلفظ: (كنت فيمن صُب عليه النعاس يوم أحد) ... وعمران القطّان صدوق يهم - وتقدم -، وطريقه جيدة في المتابعات. حدث به عنه: عمرو بن مرزوق، وهو: الباهلي. وأبو مسلم الكشي اسمه: إبراهيم بن عبد الله.
١ (٥/ ٩٦) ورقمه/ ٤٧٠٠.
٢ في (كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة آل عمران) ٥/ ٢١٤ ورقمه/ ٣٠٠٨.
٣ في (كتاب: تفسير القرآن، باب: {أَمَنَةً نُعَاسًا}) ٨/ ٧٦ ورقمه/ ٤٥٦٢.
٤ (٥/ ٩٥) ورقمه/ ٤٦٩٩، وهو له في التفسير (٤/ ٩٢)، وَ (٤/ ٩٢ - ٩٣).
٥ (٣/ ٢٥١) ورقمه / ٢٥٣٧.