1824 · ص6 · ج6
وسلم - بيده اليمنى ١: (هذِهِ يدُ عُثمَان ٢)، فضرب بها على يده، وقال: (هذهِ لِعُثمَان) ٣.
رواه: البخاري ٤ - وهذا مختصر من لفظه -، والترمذي ٥، والإمام أحمد ٦، ثلاثتهم من طرق عن أبي عوانة (هو: الوضاح) ٧، ورواه: البخاري ٨ - وحده - من طريق أبي حمزة (وهو: السكري)، والإمام
١ أي أشار بها. - انظر: الفتح (٧/ ٧٤)، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٢٠٦).
٢ أي: بدلها. - انظر المرجعين المتقدمين، الموضعين نفسيهما.
٣ أي: عنه. - الفتح (٧/ ٧٤).
٤ في (كتاب: فرض الخمس، باب: إذا بعث الإمام رسولًا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له؟) ٦/ ٢٧١ ورقمه/ ٣١٣٠، وفي (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عثمان - رضي الله عنه -) ٧/ ٦٦ - ٦٧ ورقمه/ ٣٦٩٨ عن موسى بن إسماعيل عن أبى عوانة به .. وهو في فرض الخمس مختصرا.
٥ في (كتاب: المناقب، باب: في مناقب عثمان - رضي الله عنه -) ٥/ ٥٨٧ - ٥٨٨ ورقمه/ ٣٧٠٦ عن صالح بن عبد الله عن أبي عوانة به، بنحوه، مطولا.
٦ (١٠/ ٥٢ - ٥٣) ورقمه/ ٥٧٧٢ عن عفان (هو: الصفار) عن أبي عوانة به، بنحوه.
٧ ورواه: القطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (١/ ٥٠٦) ورقمه/ ٨٢٦ بسنده عن أبى عوانة به.
٨ في كتاب (المغازي، باب: قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ}) ٧/ ٤٢١ ورقمه/ ٤٠٦٦ عن عبدان (وَهو: عبد الله بن عثمان) عن أبى حمزة (وهو السكري) عن عثمان بن موهب به، بنحوه.