1876 · ص13 · ج3
واديَ الأنصارِ، وشعبَها. الأنصارُ شعارٌ، والنَّاسُ دِثَارٌ، وإنَّكمْ ستلقونَ بعدِي أثرةً، فاصبِرُوَا حتى تلقَوني علَى الحَوْض).
رواه: البخاري ١ - وهذا لفظه -، والإمام أحمد ٢، كلاهما من طريق وهيب، ورواه: مسلم ٣ من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عمرو بن يحيى ٤ عن عباد بن تميم عنه به ... وليس للبخاري في التمني إلّا قوله: (لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا - أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار، وشعبها). ولمسلم: فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، وزاد فيه: (ومتفرفين فجمعكم
١ في (كتاب: المغازى، باب: غزوة الطائف) ٧/ ٦٤٤ ورقمه / ٤٣٣٠، وَفي (كتاب: التمني، باب: ما يجوز من اللو) ١٣/ ٢٣٨ ورقمه / ٧٢٤٥ عن موسى بن إسماعيل عن وهيب به.
٢ (٢٦/ ٣٩٢ - ٣٩٣) ورقمه / ١٦٤٧٠ عن عفان (وهو: ابن مسلم الصفار) عن وهيب به، بنحوه.
ورواه: ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٥٤٣) ورقمه / ٢٠ عن عفان به - أيضا -.
٣ في (كتاب: الزكاة، باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، وتصبّر من قوي إيمانه) ٢/ ٧٣٨ - ٧٣٩ ورقمه / ١٠٦١ عن سريج بن يونس عن إسماعيل بن جعفر به، بنحوه.
٤ ورواه: ابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٣٣٤) ورقمه / ١٧١٩، و (٣/ ٣٣٦) ورقمه / ١٧٢٢، وَ (٣/ ٣٤٠) ورقمه / ١٧٢٩، وَ (٣/ ٣٤٣) ورقمه / ١٧٣٣ مقطعًا، ببعضه بسنده عن عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن يحيى به.
ورواه - أيضًا -: البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٣٣٩) من طرق عن عمرو بن يحيى به.