211 · ص228 · ج2
ابن أبي أويس، وهو ضعيف، لا يحتج به. يرويه عنه: علي بن المبارك الصنعاني، لا أعرف حاله ١. وتوبع على، وشيخه فيه - من وجه لا يثبت - ... فقد رواه: أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن خالد بن مخلد (وهو: القطواني) عن كثير بن عبد الله به، بنحوه، مختصرًا ... ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٢، وقال - عقبه -: (وكثير ضعيف جدًّا) اهـ، وهو كما قال.
* وفي باب: الخلافة في قريش أحاديث عدة، تقدمت ٣.
* وقوله فيه: (رحم الله الأنصار ... ) لا أعلمه بهذا اللفظ إلّا من هذا الوجه، وثبت قوله - صلى الله عليه وسلم -: (اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار) من طرق عنه - صلى الله عليه وسلم -، تقدمت ٤ ... ومنها: حديث زيد بن أرقم عند الشيخين ٥.
٢٢٩ - [٦] عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أوّلُ منْ أشفعُ لهُ مِنْ أُمَّتى: أهلُ بيتى، ثمَّ الأقربُ فالأقربُ مِن قُريْش. ثم الأنصارُ. ثم منْ آمنَ بي، واتَّبعنى منَ اليمنِ، ثم من سائرِ العوب، ثم الأعاجم، وأوّلُ منْ أشفعُ لهُ أولُوا الفَضْل).
١ له ترجمة في تأريخ الإسلام، حوادث (٢٨١ هـ - ٢٩٠ هـ) ص/ ٢٣٠.
٢ (٥/ ٤٢٨) ورقمه / ٢٢٨٢.
٣ انظر: مبحث فضائل قريش.
٤ انظر - مثلًا - الأحاديث / ٤٠٦ - ٤١٣، ١٦٣٩.
٥ سيأتي في فضائل: الأنصار برقم / ٤٠٥.