2250 · ص65 · ج3
هو، قال الذهبي ١: (له رواية، ولا يكاد يعرف)، وقال ابن حجر ٢: (مستور، مقل). وعبد الرحمن بن أبي شميلة هو: الأنصاري المدني، روى عنه اثنان ٣، قال ابن المديني ٤: (لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما)، وذكره البخاري ٥، وابن أبي حاتم ٦، و لم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات ٧، وحاله كحال من تقدما عليه ... فالحديث: ضعيف بهذا اللفظ.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨، وعزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني، والبزار ٩، وقال: (وفي رجال أحمد راوٍ لم يسم، وأسقطه الآخران ١٠، ورجالهما، وبقية رجال أحمد ثقات) ا هـ.
وبيان أن حب الأنصار إيمان، وبغضهم نفاق ثبت من طرق عدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت عددًا منها هنا، فالحديث دون قوله: (إن هذا الحي من الأنصار محنة): صحيح لغيره. وفي الإسناد:
١ الميزان (١/ ١٩٢) ت/ ٧٥٩، وانظر الديوان (ص/ ٢٧) ت/ ٣٣٣.
٢ التقريب (ص/ ١٢٨) ت/ ٣٥٨.
٣ انظر: طبقة تلاميذه في تهذيب الكمال (١٧/ ١٧٥).
٤ كما في المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.
٥ التأريخ الكبير (٥/ ٢٩٦) ت/ ٩٦٨.
٦ الجرح والتعديل (٥/ ٢٤٤) ت/ ١١٦٤.
٧ (٧/ ٩٧).
٨ (١٠/ ٢٨).
٩ لم أقف عليه في المقدار الموجود من مسند البزار.
١٠ إن كانت رواية البزار كالطبراني فلم يسقطاه، ولكن صرحا باسمه - على حسب ما وقع لهما - وتقدم ما عند الطبراني.