2296 · ص71 · ج8
وأما شيخه سعيد بن ربيعة فإني لم أقف على ترجمة له، فهو مجهول - كما قال الحافظ -. وحدث به سعيد بن ربيعة عن الحسن بن رُشيد، قال أبو حاتم ١: (مجهول)، وقال العقيلي - وقد أورده في الضعفاء ٢ -: (في حديثه وهم، ويحدث بمناكير) ٣، وقال الذهبي ٤: (فيه لين). حدث به عن أبي حنيفة، وهو مع إمامته في الفقه ليس له كبير اهتمام بالرواية، وضبطها؛ ولعله الذي يعنيه نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد ٥ بقوله - وقد أورد الحديث، وعزاه إلى الطبراني هنا -: (وفيه شخص ضعيف في الحديث)، وقوله - مرة - ٦: (وفيه ضعيف)؛ فالإسناد: ضعيف من هذا الوجه، إخال بعض رواته وهم، فقال: (عكرمة عن ابن عباس) - على الجادة -، والأشبه أنه من حديث عكرمة عن جابر - كما مر -.
والخلاصة: أن الحديث من طرقه - عدا طريق أبي حماد الحنفي عند الحاكم - صالح أن يكون حسنًا لغيره - واللّه أعلم -.
١ كما في: الجرح والتعديل (٣/ ١٤) ت/ ٤٦، وانظر: الديوان (ص/ ٨٠) ت/ ٩٠١.
٢ (١/ ٢٢٥) ت/ ٢٧٤.
٣ قوله: (ويحدث بمناكير) لبس في الضعفاء، وهو عند ابن حجر في اللسان (٢/ ٢٠٦).
٤ الميزان (٢/ ١٣) ت/ ١٨٤٥، وانظر: اللسان لابن حجر (٢/ ٢٠٦) ت/ ٩٢١.
٥ (٩/ ٢٦٨).
٦ (٧/ ٢٦٦).