255 · ص371 · ج2
كثير الرواية عن الضعفاء، يرويه هنا عن نوفل بن عمارة، وهو: ابن الوليد بن عدى، لم أر له ترجمة إلا في الثقات ١ لابن حبان، ولا يكفيه هذا لمعرفة حاله. ويرويه نوفل عن: عبد الله بن الأسود الثقفي، عن أبيه، وكلاهما لم أقف على ترجمتيهما. وأبو غسان الأهوازى - شيخ الطبراني - صاحب مناكير، وغرائب ٢ ... فالإسناد: ضعيف. والجراح بن مخلد - في الإسناد - هو: العجلى البصري.
٢٨٨ - [٥٩] عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أسرعُ النَّاسِ هلاكًا قومُك)، قلت: ولمَ؟ جعلني الله فداك. قال: (إنَّ هَذا الحيُّ مِن قريشٍ تَسْتجْلِبُهُمْ المنايَا، ويَنْفِسُ النَّاسُ عليْهِم ٣)، قلت: فما بقاء الناس من بعدهم؟ قال: (هُو صُلْبُ النَّاسِ، فإذَا هَلكُوا هلَكَ النَّاس).
رواه: الإمام أحمد ٤، ورواه: البزار ٥ - واللفظ له - عن أحمد بن إسحاق وأحمد بن ثابت،
١ (٧/ ٥٤٠).
٢ انظر: لسان الميزان (١/ ١٨٤) ت/ ٥٨٦، وبلغة القاصى (ص/ ٤٤) ت/ ٨٧.
٣ أي: يبخلون، ويضنون عليهم بالشئ، ولا يرونهم أهلًا له.
- انظر: النهاية (باب: النون مع الفاء) ٥/ ٩٥ - ٩٦، ولسان العرب (حرف: السين المهملة، فصل: النون) ٦/ ٢٣٨.
٤ (٤٠/ ٥١٣ - ٥١٤) ورقمه/ ٢٤٤٥٧ بنحوه.
٥ كما في: كشف الأستار (٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩) ورقمه/ ٢٧٨٩.