30 · ص203 · ج1
منكر، إذ المحفوظ فيه: (فليبلغ الشاهد الغائب) - كما مضى -. واسم أبي مسلم الكشى - شيخ الطبراني -: إبراهيم بن عبد الله.
* وسيأتي في هذا المعنى: حديث زهير بن الأقمر عن رجل من الأزد له صحبة قال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعه [يعني: الحسن] على حبوته، يقول: (من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد الغائب)، وهو حديث صحيح، رواه: الإمام أحمد - رحمه الله - ١.
٣٢ - [٣٢] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَأْتِي زَمَان يَغْزُو فئَام ٢ مِنَ النَّاس، فَيُقَالُ: فيْكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ عَلَيْه ٣. ثم يأتي زمان، فيقال: فيكم من صحب أصحاب النبي - صلى الله عَليه وسلم -؟ فيقال: نعم، فيفتح. ثم يأتي زمان، فيقال: فيكم من صحب صاحب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقال: نعم، فيفتح).
١ سيأتي في فضائل: الحسن، برقم/ ١٣٦٢.
٢ - بكسر الفاء، ويجوز فتحها، ثم تحتانية بهمزة، ويجوز تسهيلها - أي: جماعة من الناس.
انظر: شرح السنة للبغوي (١٤/ ٧٤)، وجامع الأصول (٨/ ٥٥٢)، والتوضيح (٢/ ٥٤٤)، والفتح (٦/ ١٠٥)، (٧/ ٧).
٣ وسوف يأتي في الحديث عقب هذا، حديث جابر بن عبد الله - رضى الله عنهما - يرفعه: (هل فيكم أحد صحب محمدًا، فتستنصرون به، فتنصروا)؟