3316 · ص215 · ج2
أولًا: أن أيوب أبا العلاء حسن الحديث - على أوهام له -، فطريقه أقوى إسنادًا من طريق ابن إسحاق، وهي طريق ضعيفة؛ لعدم تصريحه بالتحديث. وثانيًا: أن محمد بن إسحاق لم يتابعه أحد - فيما أعلم - على سياق إسناده، بخلاف أيوب أبي العلاء فقد تابعه جماعة؛ مما يؤكد أنه ضبط أداءه ... فقد رواه: النسائي ١ عن أبي عاصم خشيش بن أصرم عن عبد الرزاق عن معمر ٢، ورواه: الإمام أحمد ٣ عن سفيان ٤، ورواه: البزار ٥ عن عمر (يعني: ابن علي) عن أبي عاصم (هو: الضحاك النبيل) ٦، ثلاثتهم عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة به، بمثله، ومعمر هو: ابن راشد، وسفيان هو: ابن عيينة، وابن عجلان هو: محمد المدني، صدوق، قال أهل العلم إن أحاديث أبي هريرة اختلطت عليه ٧ - وهذا بسنده عنه -. قال يحيى القطان ٨: سمعت محمد بن عجلان يقول: (كان سعيد القبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة، فاختلط عليّ، فجعلتها كلها عن أبي هريرة). قال ابن حبان - معلقًا -: (وقد سمع سعيد
١ في (كتاب: العُمْرى، باب: عطاء المرأة بغير إذن زوجها) ٦/ ٢٧٩ - ٢٨٠ ورقمه/٣٧٥٩.
٢ والحديث في جامعه (١١/ ٦٥) ورقمه/ ١٩٩٢١.
٣ (١٢/ ٣٢١) ورقمه/ ٧٣٦٣.
٤ ورواه عن سفيان - أيضًا -: عبد الرزاق في مصنفه (٩/ ١٠٦) ورقمه/ ١٦٥٢٢ - وقرن به: معمرًا -، والحميدي في مسنده (٢/ ٤٥٣) ورقمه/ ١٠٥١.
٥ [١٢١/ ب] كوبريللّى.
٦ وكذا رواه: البيهقى في السنن الكبرى (٦/ ١٨٠) بسنده عن أبى عاصم به.
٧ انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٥٠) ت/ ٢٢٨.
٨ كما في: الثقات لابن حبان (٧/ ٣٨٦ - ٣٨٧).