4044 · ص320 · ج4
وعمر؛ فلم يثربه عليها. وأن المراد من قوله - سبحانه وتعالى -: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} ١: أبو بكر، وعمر.
هذا حديث غريب رواه: الطبراني في الأوسط ٢ - وهذا مختصر من لفظه - عن إبراهيم عن هشام بن إبراهيم أبي الوليد المخزومى - إمام مسجد صنعاء - عن موسى بن جعفر بن أبي كثير - مولى الأنصار - عن عمه عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به ... وقال: (لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام بن إبراهيم) اهـ. وهشام هذا لم أقف على ترجمة له. وشيخه موسى بن جعفر ذكره العقيلي في الضعفاء ٣ وقال: (مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يصح إسناده)، ثم ساق حديثه هذا عن أحمد بن عبد الله بن سليمان الصنعاني عن هشام بن إبراهيم به، ثم قال: (ولا يعرف إلا به). وقال الذهبي في الميزان ٤: (لا يعرف، وخبره ساقط)، فذكر هذا عن العقيلى، وقال - عقبه -: (هذا باطل) اهـ ٥. وعم موسى بن جعفر لم أعرفه، وقال ابن حجر ٦: (وعمه لم أقف على اسمه، ولا عرفت حاله)، وإبراهيم - شيخ الطبراني - هو: ابن محمد بن برة
١ من الآية الرابعة، من السورة ذاتها.
٢ (٣/ ١٦٦ - ١٦٧) ورقمه/ ٢٣٣٧.
٣ (٤/ ١٥٥) ت/١٧٢٤.
٤ (٥/ ٣٢٦) ت/ ٨٨٥٣.
٥ وانظر: مجمع الزوائد (٧/ ١٢٦ - ١٢٧).
٦ لسان الميزان (٦/ ١١٤) ت/ ٣٩٦.