4052 · ص321 · ج4
الصنعاني، له ترجمة في السير ١ خالية من الجرح والتعديل. وقد تابعه أحمد بن عبد الله - كما تقدم عند العقيلي -.
وجاء نحو الحديث مختصرًا من حديث علي - رضى الله عنه -، فقد روى العشاري في فضائل أبي بكر ٢ بسنده عن سيف بن عمر عن عطية ٣ بن الحارث عن أبي أيوب عن علي قال: والله إن إمارة أبي بكر، وعمر لفى كتاب الله: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} ٤ قال لحفصة: (أبوك، وأبو عائشة واليا الناس من بعدي، فإياكَ أن تخبري أحدا) ... وسيف بن عمر هو: الصبي، تركه جماعة، وقال ابن عدي: (بعض أحاديثه مشهورة، وعامتها منكرة، لم يتابع عليها) - وتقدم -. وفي سند حديثه جماعة لم أعرفهم.
والمعروف أن الحديث الذي أسره النبي - صلى الله عليه وسلم - لبعض أزواجه - وهى حفصة رضى الله عنها، على قول الجمهور - هو: تحريم العسل، أو تحريم مارية رضى الله عنها، أو هما معا - والله أعلم - ٥.
وسيأتي في فضائلهما: حديثا عبد الله بن عمرو، وأبيه يرفعانهما - وقد ذُكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن يبعث أبا بكر، وعمر -: (لا غنى لي عنهما؛ إنما مثلهما من الدين كمثل السمع، والبصر) - وهذا لفظ
١ (١٣/ ٣٥١).
٢ (ص / ٤٧) ورقمه / ٢٥.
٣ في المطبوع: (عقبة)، وهو تحريف.
٤ من الآية الثالثة، من سورة: التحريم.
٥ انظر: صحيح البخاري (٨/ ٥٢٤) رقم الحديث / ٤٩١٢، وتفسير ابن كثير (٤/ ٤١٢ - ٤١٤)، والفتح (٨/ ٥٢٤ - ٥٢٥)، وفتح القدير (٥/ ٢٥٠).