4447 · ص375 · ج3
الألباني - عقبه -: (إسناده ضعيف) اهـ. وكان ابن أبي عاصم ١ قد روى قبله بعضًا منه دون الشاهد، وضعف الألباني إسناده، قال: (إسناده ضعيف، دلهم بن الأسود، وجده عبد الله بن حاجب ٢ قال الذهبي: لا يعرفان. قلت: ومثلهما عبد الرحمن بن عياش الأنصاري - وهو السمعي القبائي - لم يوثقه غير ابن حبان، وفي التقريب: مقبول) اهـ، ثم أفاد أن الأسود بن عبد الله أبا دلهم مجهول - أيضًا -.
والحديث من طريق دلهم عن أبيه عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر رواه - أيضًا -: البخاري - تعليقًا - في التأريخ الكبير ٣ عن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن عبد الرحمن بن المغيرة به، دون الشاهد، غير أن فيه: (عبد الرحمن بن القاسم)، بدلًا من: (عبد الرحمن بن عياش)، وقال المعلمي في تعليقه عليه: (في الهامش: "صوابه عبد الرحمن بن عياش، وكذا هو في باب عبد الرحمن، فانظره". أقول: وهو في عامة الكتب عبد الرحمن بن عياش. . .) اهـ.
ورواه: الحاكم في المستدرك ٤ بسنده عن يعقوب بن عيسى عن عبد الرحمن بن المغيرة به، وفيه: دلهم بن الأسود عن عبد الله بن حاجب بن عامر عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر أنه خرج وافدًا. . . الحديث، وفيه قال: (إن هذين لعمرو إلهك من أصدق الناس، وأتقى الناس لله في
١ (١/ ٢٣١) ورقمه/ ٥٢٤.
٢ انظر: الميزان (٣/ ١١٩) ت/ ٤٢٥٥.
٣ (٣/ ٢٤٩ - ٢٥٠) ت/٨٥٩.
٤ (٤/ ٥٦٠ - ٥٦٤).