4551 · ص388 · ج4
كساء - ثم تلا هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ١، وقال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق). ولأبي يعلى: أقعد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليًا عن يمينه، وفاطمة عن يساره، وحسنًا، وحسينًا بين يديه، وغطى عليهم بثوب، وقال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أتوا إليك، لا إلى النار). وللطبراني نحو حديثه المتقدم. وفي إسنادي الإمام أحمد، وأبي يعلى محمد بن مصعب، وهو: القرقساني، تقدم أنه ضعيف ٢. وتابعه: محمد بن بشر التنيسى - كما تقدم - عند الطبراني، ولم أقف على ترجمة له. وتابعهما: الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد عند ابن حبان في صحيحه ٣، وهما ثقتان، صرح الأول منهما بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه.
ورواه: الحاكم في المستدرك ٤ عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، كلاهما عن بشر بن بكر، والأوزاعى عن أبي عمار به، بنحوه ... وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)، وأشار الذهبي ٥ أنه على شرط مسلم - وحده - ... وشداد لم يرو له البخاري في الصحيح ٦، ولم يرو هو،
١ من الآية: (٣٣)، من سورة: الأحزاب.
٢ وبه أعل الهيثمى الحديث في مجمع الزوائد (٩/ ١٦٧).
٣ الإحسان (١٥/ ٤٣٢) ورقمه / ٦١٧٦.
٤ (٣/ ١٤٧).
٥ التلخيص (٣/ ١٤٧).
٦ انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣٩٩، ٤٠٠)، والتقريب (ص / ٤٣٢) ت / ٢٧٧١، والحظ ما رقما له به.