508 · ص74 · ج4
الوليد العباسى، لم أقف على ترجمة له، فالإسناد: ضعيف من هذا الوجه، للعلتين المتقدمتين، وفيه من لم أقف على ترجمة له بعد.
وتقدم قبل هذا حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - نحوه، وفيه: (وأشدهم في أمر الله: عمر)، بدل قوله هنا: (وأرفق أمتي بأمتي: عمر بن الخطاب)، وليس فيه قوله في معاذ: (يجيء يوم القيامة أمام العلماء برتوة)، وليس فيه - كذلك - ما ورد في أبي الدرداء. وثبت قوله: (يجيء يوم القيامة أمام العلماء برتوة) من حديثى ١: عمر بن الخطاب، ومحمد بن كعب القرظي - رضى الله عنهما -. وقوله: (وقد أوتي عويمر عبادة - يعني: أبا الدرداء -)، فلا أعرف - حسب اطلاعي، وبحثي - ما يشهد له مرفوعًا، وهو أمر مستفيض في تراجمه - رضي الله عنه - ٢.
٥٧٧ - [٤] عن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أرأفُ أمُّتي بأمَّتي: أبُو بَكْرٍ، وَأشدُّهُمْ في الإسْلامِ: عُمَر، وأصْدَقُ أمَّتي حيَاءً: عثمانُ بنُ عفَّان، وأقضَاهُم: عليُّ بنُ أبي طالب، وأفرضُهُم: زيدُ بنُ ثابت، وأعلمُهُمْ بالحلال وَالحرَامِ: معاذُ بنُ جبَلَ، وأقرَؤهُم: أبيُّ بنُ كَعْب، ولِكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذهِ الأمَّةِ: أبُو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاح).
١ سيأتيان في فضائل معاذ برقم/ ١٧٢٨، ١٧٢٩.
٢ انظر ترجمته - مثلًا - في: الحلية (١/ ٢٠٨)، وصفة الصفوة (١/ ٣١٨).