5259 · ص504 · ج1
رواه: البخاري ١ عن إسحاق بن إبراهيم ٢ عن جرير (يعني: ابن عبد الحميد) عن يحيى بن سعيد (وهو: الأنصاري) ٣ عن معاذ بن رفاعة الزُّرقي عن أبيه - وكان من أهل بدر - به ... ثم رواه ٤ - أيضًا - عن إسحاق بن منصور عن يزيد (يعني: ابن الهاد). ورواه: الطبراني في الكبير ٥ عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي عن يحيى بن بكير عن ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة: (أن ملكًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ... )، ثم قال: وعن يحيى أن يزيد بن الهاد أخبره أنه كان معه يوم حدثه معاذ هذا الحديث، فقال يزيد: فقال معاذ: إنّ السائل هو: جبريل - عليه السلام -. فمما تقدم يتضح أن البخاري أورد الحديث عن معاذ بن رفاعة بن رافع من ثلاثة طرق ... ففي رواية جرير: (معاذ عن أبيه). وفي رواية يزيد بن هارون: (أخبرنا يحيى: سمع معاذ بن رفاعة أن ملكًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -)، وهذا ظاهره الإرسال عند جماعة من أهل العلم بالحديث، لما تقدم في الطريق الأولى، ولكن أفاد التصريح بسماع يحيى بن سعيد للحديث من معاذ.
١ في (كتاب: المغازي، باب: شهود الملائكة بدرا) ٧/ ٦٣٢ - ٣٦٣ ورقمه / ٣٩٩٢.
٢ هو: ابن راهويه، روى الحديث من طريقه - أيضًا -: أبو نعيم في المعرفة (١/ ١١٨ - ١١٩) ورقمه /١٦.
٣ وهكذا رواه: البغوي في المعجم (٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥) ورقمه / ٦٣٥ بسنده عن عمارة بن غزية عن يحيى بن سعيد به.
٤ في الموضع نفسه، ورقمه/ ٣٩٩٤.
٥ (٥/ ١٧ - ١٨) ورقمه / ٤٤٥٥.
5260 · ص504 · ج4
* وسيأتي ١ - كذلك - من حديث ابن عباس، يرفعه: (إن الله غير معذبك، ولا ولدك) - يعني: فاطمة، والحديث رواه: الطبراني في بإسناد ضعيف ... وفاطمة، والحسنين - رضي الله عنهم - من أهل الجنة، ثبت هذا في أحاديث عدة.
* كما سيأتي من حديث علي يرفعه: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، وأعطيت أنا أربعة عشر ... )، وذكر الحسنين منهم. وهو حديث ضعيف، رواه: الترمذي، وغيره.
* خلاصة: اشتمل هذا المطلب على تسعة وسبعين حديثًا، كلها موصولة. منها أربعة أحاديث صحيحة - انفرد البخاري باثنين -. وأربعة أحاديث صحيحة لغيرها. وستة أحاديث حسنة - انفرد مسلم بأحدها -. وأحد عشر حديثًا حسنة لغيرها - وفي بعض ألفاظها ألفاظ منكرة، نبهت عليه -. وتسعة عشر حديثًا ضعيفًا. وستة أحاديث ضعيفة جدًّا. وستة عشر حديثًا منكرًا. وعشرة أحاديث موضوعة. وثلاثة أحاديث لم أقف علي إسناديها بعد. وذكرت ستة أحاديث من خارج كتب نطاق البحث، في الشواهد - والله ولي التوفيق -.
١ في الموضع نفسه، برقم/ ١٩٧٥.