865 · ص83 · ج6
الحافظ ١: (مجهول)، وهو كما قالوا؛ فالحديث ضعيف لجهالة فرقد أبي طلحة ... وهو حسن لغيره بشاهديه، من حديث ابن سمرة - المتقدم قبله -، وحديث أنس - الآتي بعده -، دون قوله: (فتصدق عثمان بثلاث مئة بعير، بأحلاسها، وأقتابها)؛ فإني لم أره حسب بحثي إلا من هذا الوجه. ووقع في الحديثين المشار إليهما أن عثمان تصدق بدنانير - وهو الصحيح المحفوظ -، واللّه أعلم.
٩٦٢ - [٣١] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال جاء عثمان - رضى اللّه عنه - بدنانير، فألقاها في حجر النبي - صلى اللّه عليه وسلم -، فجعل رسول اللّه يقلبها، ويقول: (مَا عَلى عثمانُ مَا فعلَ بعدَ اليَوم).
رواه: الطبراني في الأوسط ٢ عن أحمد بن محمد بن سعيد عن زيد بن الحريش ٣ عن عمرو بن صالح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به ... وقال: (ولم يروه إلا زيد بن الحريش عن عمرو بن صالح، ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد) اهـ. وهذا إسناد فيه عدة علل، فيه: أحمد بن محمد بن سعيد، وهو ابن عقدة، رافضي، ضعفه جماعة لروايته بالوجادات، ولكثرة مناكيره. وشيخه زيد بن الحريش هو: الأهوازي،
١ التقريب (ص/ ٧٨٠) ت/ ٥٤٢٠.
٢ (٣/ ٢٣ - ٢٤) ورقمه / ٢٠٣٤.
٣ بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المخففة، وفي آخره شين معجمة. - انظر: الإكمال (٢/ ٤٢٢).