← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
381 · ص424 · ج1
(القلنسوة): هو ما يلبس في الرأس. و (الطَّلْح) بفتح الطاء المهملة وسكون اللام: نوع من الأشجار ذي الشوك. و (الجبن) بضم الجيم وإسكان الباء الموحدة: هو الخوف وعدم الإقدام. و (سهم غرب) بالإضافة أيضاً، وبسكون الراء وتحريكها في كليهما أيضاً أربعة وجوه: هو الذي لا يدرى راميه، ولا من أين جاء. ٨٥٤ - (٨) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح" ابن أبي الدنيا من طريق إسماعيل بن عياش أطول منه، وقال فيه: "هم الشهداء يَبعثهم الله متقلدين أسيافهم حول عرشه، فأَتاهم ملائكة من المحشر بنجائب من ياقوت، أَزِمَّتُها ١ الدرُّ الأَبيض، برحال الذهب، أعنَّتُها (١) السندس والإِستبرق، ونمارقها أَلْيَنُ من الحرير، مَدُّ خُطاها مدّ أبصار الرجال، يسيرون في الجنة على خيول، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا [إلى ربنا] ٢ ننظر كيف يَقضي بين خلقه، يضحك الله إليهم، وإذا ضحك الله إلى عبدٍ في موطنٍ فلا حساب عليه". ٨٥٥ - (٩) [ضعيف] وعن عامر بن سعد عن أبيه: أن رجلاً جاء إلى الصلاة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: (اللهم آتني أَفضلَ ما تؤتي عبادك الصالحين). فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال:
١ جمع (زمام) كـ (كتاب). قال الجوهري: " (الزمام): الخيط الذي يشد في (البُرة) أو في (الخشاش)، ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماماً". والمراد هنا الأول بدليل قوله بعدُ: "أعنّتها"، جمع (عنان)، وزن كتاب أيضاً، فإنه سير اللجام الذي تمسك به الدابة. ٢ زيادة من "المطالب العالية" (٣/ ٢٦٦) برواية أبي يعلى. وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٤٣٢).
→ prev 381 / 1103 next ←