381 · ص424 · ج1
(القلنسوة): هو ما يلبس في الرأس.
و (الطَّلْح) بفتح الطاء المهملة وسكون اللام: نوع من الأشجار ذي الشوك.
و (الجبن) بضم الجيم وإسكان الباء الموحدة: هو الخوف وعدم الإقدام.
و (سهم غرب) بالإضافة أيضاً، وبسكون الراء وتحريكها في كليهما أيضاً أربعة وجوه: هو الذي لا يدرى راميه، ولا من أين جاء.
٨٥٤ - (٨) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح" ابن أبي الدنيا من طريق إسماعيل بن عياش أطول منه، وقال فيه:
"هم الشهداء يَبعثهم الله متقلدين أسيافهم حول عرشه، فأَتاهم ملائكة من المحشر بنجائب من ياقوت، أَزِمَّتُها ١ الدرُّ الأَبيض، برحال الذهب، أعنَّتُها (١) السندس والإِستبرق، ونمارقها أَلْيَنُ من الحرير، مَدُّ خُطاها مدّ أبصار الرجال، يسيرون في الجنة على خيول، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا [إلى ربنا] ٢ ننظر كيف يَقضي بين خلقه، يضحك الله إليهم، وإذا ضحك الله إلى عبدٍ في موطنٍ فلا حساب عليه".
٨٥٥ - (٩) [ضعيف] وعن عامر بن سعد عن أبيه:
أن رجلاً جاء إلى الصلاة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: (اللهم آتني أَفضلَ ما تؤتي عبادك الصالحين). فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال:
١ جمع (زمام) كـ (كتاب). قال الجوهري: " (الزمام): الخيط الذي يشد في (البُرة) أو في (الخشاش)، ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماماً".
والمراد هنا الأول بدليل قوله بعدُ: "أعنّتها"، جمع (عنان)، وزن كتاب أيضاً، فإنه سير اللجام الذي تمسك به الدابة.
٢ زيادة من "المطالب العالية" (٣/ ٢٦٦) برواية أبي يعلى. وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٤٣٢).