← المكتبة ▭▭ 2 pages
الشامل في الصناعة الطبية
ابن النفيس الطب 687 هـ
A− A+
222 · ص251 · ج1
الفصل الثاني في طَبِيعَتِه وأَفْعَالِه أما طبع الأَرَاكِ فإنه يجب أن يكون قريباً من الاعتدال، وذلك لأن ما فيه من النارية والأرضية الحارَّةِ المرَّةِ، تُعدِّلهما المائيةُ الكثيرة. ولكنه يميل إلى اليبوسة قليلاً، خاصةً إذا جَفَّ. وحَبُّه يقوِّى المعدة، خاصةً إذا كان إلى فجاجةٍ، ويُمسك الطبيعة بما فيه من القبض. وهذا النبات، مع القبض، يفتِّح! وذلك لأجل حرارته، ولأنه حارٌّ لطيفٌ. وما كان كذلك، فلابدَّ وأن يكون مفتِّحاً. وتفتيحه قوىٌّ. فلذلك طبيخه يدرُّ البول، وينقِّى (١) المثانة. والسَّوكُ به - خاصةً بأُصوله - يزيل القِيح (٢) ويقوِّى المعدة (٣) ، ويطيِّب النكهة.
(١) ن: ينفى. (٢) ن: الفج. (٣) غير واضحة في ن.
→ prev 222 / 449 next ←