1237 · ص403 · ج17
أخرجه أحمد (٣/ ١٦٦ و ٢٠٩)، والبزار (١٣/ ٢٣٨/ ٦٧٤١). [الإتحاف (٢/ ٢٧٨/ ١٧١٦)، المسند المصنف (١/ ٧٠٣/ ٥٢٩)].
قال البزار: "ولا نعلم أسند خالد عن ابن سيرين عن أنس، إلا هذا الحديث".
قلت: محبوب بن الحسن: بصري لا بأس به، معروف بالرواية عن بلديه خالد بن مهران الحذاء، فهو إسناد لا بأس به، لا سيما في المتابعات، وقد استشهد البخاري في صحيحه بروايته عن الحذاء [صحيح البخاري (٧١٥٧)].
• ورواه سفيان بن وكيع [ضعيف]: حدثنا عبد الوهاب [عني: ابن عبد المجيد الثقفي، وهو: ثقة]، عن خالد [يعني: الحذاء]، عن محمد، قال: سألت أنس بن مالك: أقنت عمر؟ قال: لقد قنت من هو خير من عمر، قنت النبي -صلى الله عليه وسلم-.
أخرجه أبو يعلى (٥/ ٢١٩/ ٢٨٣٤)، ومن طريقه: الحازمي في الاعتبار (١/ ٣٦٤/ ١١٣). [المسند المصنف (١/ ٧٠٣/ ٥٢٩)].
• ورواه يحيى بن أبي طالب [وثقه الدارقطني وغيره، وتكلم فيه جماعة، وقد سبق ذكره مرارًا. اللسان (٨/ ٤٢٣ و ٤٥٢)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٢٠)، السير (١٢/ ٦١٩)]: حدثنا علي بن عاصم [الواسطي: صدوق، كثير الغلط]: أخبرني خالد الحذاء وهشام، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني أنس بن مالك؛ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قنت في الغداة بعد الركوع يدعو.
أخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ٤٢٤/ ٢٨٦٧).
وهذان الطريقان إلى الحذاء، وإن كان في كل منهما مقال؛ إلا أنهما باجتماعهما إلى طريق محبوب بن الحسن، يشهدان لثبوت الحديث عن خالد الحذاء، لكنه كريب من حديث هشام بن حسان عن ابن سيرين.
وعليه: فهو حديث حسن؛ بالزيادة الواردة فيه عن قنوت عمر.
* * *
١٤٤٥ - قال أبو داود: حدثنا أبو الوليد الطيالسي: حدثنا حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا، ثم تركه.
* حديت صحيح
لم أقف على من أخرجه من هذا الوجه، بهذا اللفظ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي: ثقة ثبت [التحفة (١/ ٢٣١/ ٢٣٥)، المسند المصنف (١/ ٧٠٤/ ٥٣١)].
* وقد رواه بهز بن أسد، وحجاج بن منهال، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ويونس بن محمد المؤدب، وأبو داود الطيالسي، وهدبة بن خالد، وسريج بن النعمان [وهم ثقات]، ومؤمل بن إسماعيل [صدوق، كثير الغلط، كان سيئ الحفظ]: حدثنا حماد بن سلمة: أخبرنا أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
1238 · ص404 · ج17
قنت شهرًا بعد الركوع في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية. اختصره بعضهم.
أخرجه مسلم (٦٧٧/ ٣٠٠)، وأبو عوانة (٢٦/ ٢/ ٢١٨٩)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ١٩/ ١٥٢٧١)، وأحمد (٣/ ١٨٤ و ٢٤٩) (٥/ ٢٧٢٨/ ١٣١١٠]- ط المكنز) و (٦/ ٢٨٨٦/ ١٣٨٠٩ - ط المكنز)، والطيالسي (٣/ ٥٧١/ ٢٢١٣)، والبزار (١٣/ ٢٦٥/ ٦٨٠٢)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (١/ ٣٢٣/ ٥٣٨ - مسند ابن عباس) و (١/ ٣٣٣/ ٥٥٥ - مسند ابن عباس)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٣٢٣)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (١٠٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٩ و ٢١).
[التحفة (١/ ٢٣١/ ٢٣٥)، الإتحاف (١/ ٤٢٤/ ٣٦٠)، المسند المصنف (١/ ٧٠٤/ ٥٣١)].
• تنبيه: وقع تخليط في إسناد أحمد (٣/ ٢٤٩) في طبعة الميمنية، وقد صححته من طبعة المكنز (١٣٨٠٩).
° قلت: هذا الاختلاف في متن الحديث إنما هو من حماد بن سلمة نفسه، كان مرة يختصره، ومرة يطوله، ومرة يذكر فيه زيادة لم يحدث بها عنه غير واحد من الأثبات، ومثل هذا يحتمل في هذا الموضع؛ فإن حماد بن سلمة: ثقة، ولم يأت فيه بما ينكر، وكل ألفاظه محفوظة من حديث أنس، فلعل ابن سلمة سمعه من أنس بن سيرين مرات على وجوه مختلفة، فحدث بكل ما سمع بحسب نشاطه، والله أعلم.
* * *
١٤٤٦ - . . . بشر بن المفضل: حدثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني من صلى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الغداة، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية، قام هُنَيَّةً.
* حديث صحيح
أخرجه النسائي في المجتبى (٢/ ٢٠٠/ ١٠٧٢)، وفي الكبرى (١/ ٣٣٨/ ٦٦٣)، والبزار (١٣/ ٢٣٩/ ٦٧٤٢)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٣٢٢)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (١٠٤١)، والدارقطني (٢/ ٣٧)، وأبو الفضل الزهري في حديثه (٢١٠)، وأبو طاهر المخلص في السادس من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٩١) (١١١٠ - المخلصيات). [التحفة (١٠/ ٦٠٠٥/ ١٥٦٦٧)، الإتحاف (١٦/ ٦٣٧/ ٢١١١٨)، المسند المصنف (٣٥/ ٣٠٧/ ١٧٠٥٩)].
رواه عن بشر بن المفضل: مسدد بن مسرهد [واللفظ له]، وإسماعيل بن مسعود، وقتيبة بن سعيد، ونعيم بن الهيصم الهروي [وهم ثقات].
ولفظ إسماعيل [عند النسائي]: حدثني بعض من صلى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فلما قال: "سمع الله لمن حمده" في الركعة الثانية، قام هنيهةً.