← المكتبة ▭▭ صفحتان
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلم
محمد الأمين الشنقيطي التفسير 1393 هـ
A− A+
22 · ص26
يخاف عليها جفوة الناس بعده ... ولا خَتَنٌ يُرجى أودُّ من القبر وقال الآخر: تهوى حياتي وأهوى موتها شفقًا ... والموت أكرم نزَّالٍ على الحُرَمِ وقال بعض راجزيهم: إني وإن سيق إليَّ المهرُ ... عبدٌ وألفان وذَوْدٌ عشرُ أحبُّ أصهاري إليَّ القبرُ وقال بعض الأدباء: ١ [سروران مالهما ثالث ... حياة البنين وموت البنات] [*] وفي القرآنِ الإشارةُ إلى أن الإنسان يسوؤه إهانة ذريته الضعاف بعد موته في قوله تعالى: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ} [النساء/ ٩]. قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة/ ٥٧]. هذه الآية الكريمة تدل على أن اللَّه أكرم بني إسرائيل بنوعين من أنواع الطعام، وهما: المنَّ والسلوى. وقد جاء في آية أخرى ما يدل على أنهم لم يكن عندهم إلا طعام
١ كأنَّ المؤلف -رحمه اللَّه- بيَّض له، ثم لم يكتب بعدُ شيئًا، أو لعله سقط على الطابع. ويبعد أن يكون قوله: "وفي القرآن الإشارة. . . " هو مقول القول. قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين إضافة من مجلة الجامعة الإسلامية، وأصل الكتاب مقالات نشرها الشيخ -رحمه الله- بالمجلة