469 · ص470
لِمَسْكَوَيْهِ، وَذَيَّلَ عَلَى الطَّبَرِيِّ بَعْضُهُمْ مِمَّا لَخَّصَهُ الصَّالِحُ نَجْمُ الدِّين ابْنُ الْكَامِلِ الْأَيُّوبِيِّ ١.
وَلِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَسْعُودِيِّ كِتَاب كَبِيرٌ سَمَّاهُ: "أَخْبَارُ الزَّمَانِ" ٢ انْتَهَى عِنْدَ خِلَافَةِ الْمُتَّقِي لِلَّهِ، وَهُوَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ ٣ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثَ مِئَةٍ، وَآخَرُ سَمَّاهُ: "ذَخَائِرُ الْعُلُومِ وَمَا كَانَ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ" ٤ وَ"الاسْتِذْكَارُ لِمَا مَرَّ فِي ٥ الأَعْصَارِ" ٦ وَ"التَّارِيخُ فِي أَخْبَارِ الأُمَمِ" ٧ كُلُّ هَذ غَيْرُ كِتَابِهِ الشَّهِيرِ "مُرُوجُ الذَّهَب وَمَعَادِنُ الْجَوْهَرِ فِي تُحَفِ الْأَشْرَافِ مِنَ الْمُلُوكِ وَأَهْلِ الدِّرَايَاتِ" وَكُلُّهَا بَدِيعَةٌ، وَالْأَخِيرُ هُوَ الْمُتَدَاوَلُ.
وَذَكَرَ فِي "مُقَدِّمَتِهِ" ٨ مِنْ كُتُبِ التَّوَارِيخِ جُمْلَةً كَثِيرَةً ثُمَّ قَالَ: "وَلَمْ نَذْكُرْ ٩ مِنْ كُتُبِ التَّوَارِيخ وَالسِّيَرِ وَالْآثَارِ إِلَّا مَا اشْتَهَرَ مُصَنِّفُوهَا وَعُرِفَ مُؤَلِّفُوهَا، وَلَمْ نَعْرِضْ
١ هو: السلطان أيوب بن محمد (ت ٦٤٧ هـ). انظر: الذهبي، سير، ٢٣/ ١٨٧؛ المقريزي، الخطط، ٣/ ٤١٠، شاكر مصطفى، التاريخ العربي، ٢/ ٢٩٩.
٢ طبع الجزء الأول في القاهرة، ١٩٣٨ م. وتوجد نسخة مصورة في دار الكتب المصرية (رقم: ٨٧٩ - تاريخ) (٧٠٥٤ ح). انظر: فؤاد سيد، فهرست المخطوطات، ١/ ٢٥.
٣ في ب: اثنين.
٤ ذكره المسعودي وابن النديم بـ: الدهور. انظر: التنبيه والإشراف، ص ١، ٨٥، ٣٤٧؛ الفهرست، ص ٢٤٨؛ حاجي، كشف، ١/ ٨٢٢؛ الزركلي، الأعلام، ٤/ ٢٧٧.
٥ ذكره المسعودي كذا: الاستذكار لما جرى في سالف الأعصار. انظر: التنبيه والإشراف، ص ١، ٤، ٧٢، ٧٣.
٦ انظر: ابن النديم، الفهرست، ص ٢٤٨؛ حاجي، كشف، ١/ ٧٨؛ الزركلي، الأعلام، ٤/ ٢٧٧.
٧ عند ابن النديم: أخبار الأمم من العرب والعجم. انظر: الفهرست، ص ٢٤٨؛ الزركلي، الأعلام، ٤/ ٢٧٧.
٨ انظر: المروج، ١/ ١٢.
٩ في ب، ق: يذكر.