3684 · ص65 · ج5
٣٦٨٧ - أبو عبد الله رُشَيد، الفارِسِي، مولى بَنِي مُعاوِيَة، من الأَنصار:
شهد أُحُدًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وهو قاتِل ابن عويف.
كَناهُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ١ يومئذ ولا ولد له.
حدثنِي أبو عبد الله محمد بن أَحمَد الأَصبَهانِي، حدثنا الحَسَن بن الجَهم ٢، حدثنا الحُسَين بن الفَرَج ٣، حدثنا محمد بن عُمَر ٤ الواقِدِي، قال في غزوة أُحُد، وكان رُشَيد مولى بَنِي مُعاوِيَة الفارِسِي، لقي رجلاً من المشركين من بَنِي كِنانَة مُقَنَّعًا في الحَدِيد، يقول: أنا ابن عويف، فتعرض له سَعد مولى حاطِب، فضربه ضربة جزله باثنين، ويُقبل عليه رُشَيد فيضربه على عاتقه، فقطع الدرع حَتَّى جزله باثنين ويقول: خذها وأنا الغلام الفارِسِي ٥، ورسول الله يرى ذلك ويسمعه، فَقالَ رَسُولُ اللهِ: ألا قلت وأنا الغلام الأَنصارِي، فيعترض له أخوه يعدو كأنه كلب، قال: أنا ٦ ابن عويف، ويضربه رُشَيد على رأسه، وعليه المِغفَر، ففلق رأسه ويقول: خذها وأنا الغلام الأَنصارِي، فتبسم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقالَ: أحسنت يا أبا عبد الله،
⦗٦٦⦘
فكَناهُ رسول الله ٧ يومئذ، ولا ولد له.
١ قوله: "صلى الله عليه وسلم" من (ز).
٢ في (ز): "يَعنِي ابن الجَهم التَّيمِي".
٣ في (ز): "يَعنِي ابن الفَرَج البَغدادِي".
٤ في (ز): "يَعنِي ابن عُمَر".
٥ سقط في (ز) من قوله: "الفارِسي"، إلى قوله: "ألا قلت وأنا الغلام".
٦ "أنا" من (ز).
٧ سقط قوله: "رسول الله" من (ز).