← المكتبة ▭▭ صفحتان
تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
نور الدين الهيثمي كتب السنة 807 هـ
A− A+
1084 · ص61 · ج3
٣١٧٧ - قال يحيي: وحدثني أبي، عن عمه عبد الرحمن بن صفوان، عن طارق، عن عمر مثله ١. ٣١٧٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا علي بن ميمون العطار، والحسن البزاز، قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال لنا عمر: أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي؟ قلنا: نعم، قال: كنت من أشد الناس عداوة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في دار عند الصفا، فجلست بين يديه فأخذ بمجمع قميصي، ثم قال: "أسلم يا ابن الخطاب، اللهم اهده" قال. فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، قال: فكبر المسلمون تكبيرة سمعت في طرق مكة، قال: وقد كانوا مستخفين، وكان الرجل إذا أسلم تعلق به الرجال فيضربونه ويضربهم، فجئت إلى خالي فأعلمته، فدخل البيت وأجاف الباب، قال: وذهبت إلى رجل من كبار قريش فأعلمته، فدخل البيت، فقلت في نفسي: ما هذا بشيء، الناس يضربون وأنا لا يضربني أحد؟ فقال رجل: أتحب أن يُعلم بإسلامك؟ قلت: نعم، قال: إذا جلس الناس في الحجر فات فلانًا وقل له: صبوت فإنه قل ما يكتم سرًا، فجئته فقلت: تعلم أني قد صبوت، فنادى بأعلى صوته: أن ابن الخطاب قد صبأ فما زالوا يضربوني وأضربهم. فقال خالي: يا قوم إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد، فانكشفوا عني، فكنت لا أشاء أن أرى أحدًا من المسلمين يضرب إلا رأيته، فقلت: الناس يضربون وأنا لا أضرب، فلما جلس الناس في الحجر أتيت خالي، قال: قلت: تسمع؟ قال: ما أسمع؟ قلت: جوارك رد عليك، قال: لا تفعل. فأبيت، قال: فما شئت. قال: فما زلت أضرب وأضرب حتى أظهر الله الإسلام ٢. ٣١٧٩ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ثنا محمد بن سهل أبو عبيد الله، ثنا مضارب بن يزيد، حدثني أبي، ثنا ميسرة بن إسماعيل، عن نوفل بن أبي الفرات
١ تقدم تخريجه. ٢ أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٢١٦). وإسناده ضعيف، فيه إسحاق الحنيني، ضعيف الحديث.