397 · ص428 · ج1
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من عاد مريضًا فجلس عنده ساعة أجرى الله له عمل ألف سنة لا يعصي الله فيها طرفة عين" ١.
١٢٠١ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هدبة بن خالد ثنا حماد بن سلمة عن الحريري، عن أبي نضرة، عن الطفاوي، قال: قدمت المدينة فثويت عند أبي هريرة شهرًا، فأخذتني الحمى، فوعكت فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد، فقال: "أين الغلام الدوسي؟ " فقيل: هو ذاك يوعك في ناحية المسجد، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له معروف ٢.
١٢٠٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة (ح).
وحدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، وسليمان بن أحمد، قالا: ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، قالا: ثنا عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سلمة يقول: سمعت عليًا يقول: أتى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شاك أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرًا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فضربني برجله، وقال: "كيف قلت؟! فأعدت عليه، فقال: "اللهم اشفه - أو قال: - عافه" قال علي: فما اشتكيت وجعي بعد ذلك ٣.
باب ما ينبغي للمريض في مرضه
١٢٠٣ - حدثنا الحسن بن حمويه الخثعمي، وإبراهيم بن أبي حصين الوادعي، قالا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا العباس بن الفضل النضري، ثنا نصر بن حماد البجلي، ثنا مالك بن عبد الله الأزدي، ثنا يزيد بن عبد الله العنبري، عن أبيه
١ ذكره الحافظ المنذري، وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات، وقال: ولوائح الوضع عليه تلوح. انظر الترغيب (٤/ ٣٢٠ - ٣٢١ ح ١٢).
٢ أخرجه أبو داود في النكاح (٢/ ٢٥٩ ح ٢١٧٤)، وأحمد في المسند (٢/ ٧٠٨ ح ١٠٩٨٣).
٣ أخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٥٦٠ ح ٣٥٦٤)، وقال: حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند (١/ ١٠٥ ح ٦٣٩).