200 · ص105 · ج2
٤ - ومنهم الزمخشري: قال - في معرض رده على دعوى التقديم والتأخير في قوله تعالى: {وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ} (٩٩) [يوسف: ٩٩]: ومن بدع التفاسير أن قوله: {إِنْ شاءَ اللهُ} من باب التقديم والتأخير، وأن موضعها ما بعد قوله: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: ٩٨] في كلام يعقوب، وما أدري ما أقول فيه وفي نظائره اهـ ١.
٥ - ومنهم ابن عطية الأندلسي: وسيأتي بعض كلامه ٢ في الأمثلة التطبيقية.
٦ - ومنهم الفخر الرازي: قال - في معرض ردّه على من ادعى التقديم والتأخير في قوله تعالى: {عَفَا اللهُ عَنْها} [المائدة: ١٠١]-: وهذا ضعيف؛ لأن الكلام إذا استقام من غير تغيير النظم لم يجز المصير إلى التقديم والتأخير اهـ ٣.
٧ - ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية: قال - مقررا هذه القاعدة ومرجحا بها -:
والتقديم والتأخير على خلاف الأصل، فالأصل إقرار الكلام على نظمه وترتيبه لا تغيير ترتيبه اهـ ٤.
٨ - ومنهم أبو حيان الأندلسي: قال - في معرض ردّه على من ادعى التقديم والتأخير في قوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ} [البقرة: ٢٦٥]-: والتقديم والتأخير من ضرورات الشعر فينزه القرآن عن ذلك اهـ ٥.
٩ - ومنهم ابن جزي الكلبي: فقد ذكر هذه القاعدة في أوجه الترجيح التي اعتمدها، ونص عليها في مقدمة كتابه، فقال: الثاني عشر - أي من وجوه الترجيح -: حمل الكلام على ترتيبه إلا أن يدل دليل على التقديم والتأخير اهـ ٦.
١ الكشاف (٢/ ٣٤٤).
٢ وانظر المحرر الوجيز (٢/ ١٥٦).
٣ مفاتيح الغيب (١٢/ ١١٤).
٤ مجموع الفتاوى (١٦/ ٢١٨).
٥ البحر المحيط (٢/ ٦٧٠).
٦ التسهيل (١/ ٩).