← المكتبة ▭▭ 2 pages
قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية
حسين بن علي الحربي علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
217 · ص114 · ج2
لو لم يجد له مذهبا؛ لأن الشعراء تقلب اللفظ‍، وتزيل الكلم على الغلط‍ أو على طريق الضرورة للقافية أو لاستقامة وزن البيت … والله - تعالى - لا يغلط‍ ولا يضطرّ اهـ‍ ١. ٢ - ومنهم أبو جعفر النحاس: وسيأتي كلامه في الأمثلة التطبيقية. ٣ - ومنهم ابن عطية: قال - في معرض تعليقه على القول بالقلب واختيار الطبري له ٢ في قوله تعالى: {فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ} [البقرة: ٢١٣] الآية - قال القاضي أبو محمد: وادعاء القلب على لفظ‍ كتاب الله دون ضرورة تدفع إلى ذلك عجز وسوء نظر، وذلك أن الكلام يتخرج على وجهه ورصفه … اه‍ ٣. ٤ - ومنهم الرازي: قال مقررا هذه القاعدة: إذا أمكن حمل الكلام على معنى صحيح وهو على ترتيبه فهو أولى من أن يحمل على أنه مقلوب اهـ‍ ٤. ٥ - ومنهم القرطبي: وسيأتي ترجيحه وفق هذه القاعدة ٥ ضمن الأمثلة التطبيقية. ٦ - ومنهم أبو حيان: فقد قرر في مواضع كثيرة من تفسيره أن القلب من ضرورات الشعر، ولا يجوز حمل القرآن عليه، فمن هذه المواضع قوله: ولا ينبغي حمل القرآن على القلب، إذ الصحيح في القلب أنه مما يضطر إليه في الشعر، وإذا كان المعنى صحيحا واضحا مع عدم القلب، فأي ضرورة تدعو إليه؟! اه‍ ٦. ٧ - ومنهم الشنقيطي: قال - مقررا هذه القاعدة: … وهذا النوع من القلب وإن
١ تأويل مشكل القرآن ص ٢٠٠ - ٢٠٣. ٢ انظر جامع البيان (٢/ ٣٤٠). ٣ المحرر الوجيز (٢/ ١٥٤). ٤ مفاتيح الغيب (٢٢/ ١٧٢). ٥ وانظر الجامع لأحكام القرآن (٩/ ٨٧). ٦ البحر المحيط‍ (٩/ ٤٤٣)، وانظر (٢/ ٣٧٠)، و (٧/ ٤٣٠)، و (٨/ ٣٢٤) منه.
→ prev 217 / 605 next ←