498 · ص257 · ج2
وإنما قلت: ذلك أولى بالصحة من غيره؛ لأن «هذا» إشارة إلى حاضر؛ فلأن يكون إشارة إلى ما قرب منها أولى من أن يكون إشارة إلى غيره. اه ١.
قال ابن كثير: - معلقا على اختيار الطبري -: وهذا اختيار حسن قوي. اه ٢.
وقال ابن عطية: - مرجحا بهذه القاعدة -: وهذا هو الأرجح لقرب المشار إليه ب «هذا». اه ٣.
وقال أبو حيان: - في معرض ترجيحه لما رجحته القاعدة -: … ويرجح بقرب المشار إليه ب «هذا». اه ٤.
فيلحظ من أقوال هؤلاء الأئمة في ترجيحهم في هذا المثال مدى اعتمادهم لهذه القاعدة، والترجيح بها.
١ جامع البيان (٣٠/ ١٥٨).
٢ تفسير القرآن العظيم (٨/ ٤٠٥).
٣ المحرر الوجيز (١٦/ ٢٨٥).
٤ البحر المحيط (١٠/ ٤٥٨).