8563 · ص557 · ج1
بْن يعرب بْن قحطان، وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بْن عمرو، وكنية الأشعث أَبُو مُحَمَّد.
قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد كندة.
ويعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة.
وله عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواية.
وقد شهد مع سعد بْن أَبِي وقاص قتال الفرس بالعراق، وكان على راية كندة يوم صفين مع عَلِيّ بْن أَبِي طالب، وحضر قتال الخوارج بالنهروان، وورد المدائن، ثم عاد إِلَى الكوفة، فأقام بها حتى مات في الوقت الذي صالح فيه الْحَسَن بْن عَلِيّ معاوية بْن أَبِي سفيان، وصلى عليه الْحَسَن.
أَخْبَرَنِي أَبُو القاسم الأزهري، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن أَحْمَد الجريري، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحارث الخزاز، قَالَ: أَخبرنا أَبُو الْحَسَنِ المدائني عَنْ شيوخه الذين روى عنهم خبر النهروان، قَالَ: وأمر عَلِيّ بالرحيل، يَعْنِي بعد فراغه من قتال الحرورية، وَقَالَ لأصحابه: قد أعزكم الله وأذهب ما كنتم تخافون، فامضوا من وجهكم هذا إِلَى الشام.
فقال الأشعث: يا أمير المؤمنين نفدت نبالنا، وكلت سيوفنا، ونصلت أسنة رماحنا، فلو أتينا مصرنا حتى نستعد، ثم نسير إِلَى عدونا.
فركن الناس إِلَى ذلك، فسار علي يريد الكوفة فأخذ على المدائن حتى انتهى إِلَى النخيلة فنزلها، وساق بقية الحديث.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بْن حسنويه، قَالَ: أَخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ الأهوازي، قَالَ: حَدَّثَنَا خليفة بْن خياط، قَالَ: الأشعث بْن قيس يكنى أبا مُحَمَّد، مات في آخر سنة أربعين بعد قتل
8564 · ص558 · ج1
عَلِيّ قليلا.
أَخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْن رزق، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْن يَحْيَى المزكي النيسابوري، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثقفي السراج، قَالَ: رأيت في كتاب أَبِي حسان الزيادي: الأشعث بْن قيس، كان يكنى أبا مُحَمَّد، مات بعد قتل عَلِيّ بْن أَبِي طالب بأربعين ليلة فيما أخبرت عَنْ ولده، وتوفي وهو ابْن ثلاث وستين.
(وائل بْن حجر الكندي)
ووائل بْن حجر بْن سعد بْن مسروق بْن وائل بْن ضمعج بْن وائل بْن ربيعة بْن وائل بْن النعمان بْن زَيْد بْن مالك بْن زَيْد بْن الحضرمي الكندي، كان ملك قومه.
قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما، فقربه وأدناه وبسط رداءه فأجلسه عليه.
ونزل بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكوفة، وأعقب بها.
وورد المدائن في صحبة عَلِيّ بْن أَبِي طالب حين خرج إِلَى صفين، وكان على راية حضرموت يومئذ، ذكر ذلك أَبُو البختري الْقَاضِي عَنْ رجاله الذين ساق عنهم خبر صفين، وأخبرناه أَبُو طالب عُمَر بْن إِبْرَاهِيمَ الفقيه بالإسناد الذي قدمناه عنه.
وقد روى وائل عَنْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عدة أحاديث، وحدث عنه ابناه علقمة وعَبْد الجبار، وكليب بْن شهاب الجرمي.