← شرح السنة
شرح السنة
#88 ضعيف 90 ☰ باب قول الله سبحانه وتعالى
A− A+

قَالَ الإِمَامُ الْحَسَنُ بْنُ مَسْعُودٍ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ° ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ° ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، أنا مَعْمَرٌ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَأَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا نُحِبُّ ، فَإِذَا رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا ، فَخَالَطْنَاهُمْ أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي ، وَفِي الْخَلاءِ ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُظِلَّكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا عِيَانًا " . هَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ رِوَايَةِ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيِّ ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً " ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ

قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِي ، وَيَقُولُ : تَعَالَ نُؤْمِنْ سَاعَةً إِنَّ الْقَلْبَ أَسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا . قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ : وَالإِصْبَعُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ فِي صِفَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، كَالنَّفْسِ ، وَالْوَجْهِ وَالْعَيْنِ ، وَالْيَدِ ، وَالرِّجْلِ ، وَالإِتْيَانِ ، وَالْمَجِيءِ ، وَالنُّزُولِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، وَالِاسْتِوَاءِ عَلَى الْعَرْشِ ، وَالضَّحِكِ ، وَالْفَرَحِ . قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِمُوسَى : وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي سورة طه آية 41 ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي سورة طه آية 39 ، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ سورة القصص آية 88 ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ سورة الرحمن آية 27 ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ سورة المائدة آية 64 ، وَقَالَ : يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ سورة ص آية 75 ، وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ سورة البقرة آية 210 ، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا سورة الفجر آية 22 ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى سورة طه آية 5 ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ سورة الفرقان آية 59 . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ " . وَرَوَى أَنَسٌ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي آخِرِ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ : " فَيَضْحَكُ اللَّهُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ " . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ " . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَغَيْرِهِ : " اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدٍ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلاةٍ " . فَهَذِهِ وَنَظَائِرُهَا صِفَاتٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَدَ بِهَا السَّمْعُ ، يَجِبُ الإِيمَانُ بِهَا ، وَإِمْرَارُهَا عَلَى ظَاهِرِهَا مُعْرِضًا فِيهَا عَنِ التَّأْوِيلِ ، مُجْتَنِبًا عَنِ التَّشْبِيهِ ، مُعْتَقِدًا أَنَّ الباري سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لا يُشْبِهُ شَيْءٌ مِنْ صِفَاتِهِ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، كَمَا لا تُشْبِهُ ذَاتُهُ ذَوَاتِ الْخَلْقِ ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ سورة الشورى آية 11 . وَعَلَى هَذَا مَضَى سَلَفُ الأُمَّةِ وَعُلَمَاءُ السُّنَّةِ ، تَلَقَّوْهَا جَمِيعًا بِالإِيمَانِ وَالْقَبُولِ ، وَتَجَنَّبُوا فِيهَا عَنِ التَّمْثِيلِ وَالتَّأْوِيلِ ، وَوَكَلُوا الْعِلْمَ فِيهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنِ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا سورة آل عمران آية 7 . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : كُلُّ مَا وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ ، فَتَفْسِيرُهُ قِرَاءَتُهُ ، وَالسُّكُوتَ عَلَيْهِ ، لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يُفَسِّرَهُ إِلا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلُهُ . وَسَأَلَ رَجُلٌ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى سورة طه آية 5 كَيْفَ اسْتَوَى ؟ فَقَالَ : الاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ ، وَالْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ ، وَالإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ ، وَمَا أَرَاكَ إِلا ضَالًّا ، وَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُخْرَجَ مِنَ الْمَجْلِسِ . وقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : سَأَلْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ فِي الصِّفَاتِ وَالرُّؤْيَةِ ، فَقَالَ : أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ بِلا كَيْفٍ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : عَلَى اللَّهِ الْبَيَانُ ، وَعَلَى الرَّسُولِ الْبَلاغُ ، وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ . وَقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : قَدَمُ الإِسْلامِ لا تَثْبُتُ إِلا عَلَى قَنْطَرَةِ التَّسْلِيمِ . قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ سورة البقرة آية 29 ارْتَفَعَ فَسَوَّى خَلْقَهُنَّ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : اسْتَوَى سورة البقرة آية 29 : عَلا عَلَى الْعَرْشِ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا أحمد بن عبد الله الفازي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد