تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
page 7804 · printed p. 72 · commentary
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : لِأَنَّ اللَّفْظَ صَالِحٌ ) إلَى قَوْلِهِ فَإِنْ قُلْت : فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَإِنْ نَازَعَ فِيهِ 72 الْبُلْقِينِيُّ ، وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَصَرَّحَ بِهِ الْعَبَّادِيُّ ، وَقَوْلَهُ : قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ ، وَقَوْلَهُ : وَهُوَ مُتَّجِهُ الْمُدْرَكِ إلَى وَعَلَيْهِ لَوْ اسْتَمْهَلَ
( قَوْلُهُ : كَمَا يَأْتِي ) أَيْ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَلَوْ مَاتَتَا
( قَوْلُهُ : بِقَوْلِهِ لَا يَطْلُقَانِ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي قُبَيْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ الْآتِي وَلَوْ مَاتَتَا قَالَ أَيْ الْإِمَامُ فَإِنْ نَوَاهُمَا فَالْوَجْهُ أَنَّهُمَا لَا تَطْلُقَانِ ا هـ .
( قَوْلُ الْمَتْنِ فِي الْحَالَةِ الْأُولَى ) هِيَ قَصْدُ وَاحِدَةٍ مُعَيَّنَةٍ ، وَقَوْلُهُ : فِي الثَّانِيَةِ هِيَ الصُّوَرُ الْمُنْدَرِجَةُ فِي قَوْلِهِ : وَإِلَّا ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَتُعْزَلَانِ ) بِمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ بِخَطِّهِ فَالضَّمِيرُ لِزَوْجَتَيْهِ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : إنْ طَلَبَتَاهُ إلَخْ ) ضَعِيفٌ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : إنْ طَلَبَتَاهُ ) أَيْ الْبَيَانَ أَوْ التَّعْيِينَ أَيْ عِنْدَ النِّهَايَةِ وَالشَّارِحِ وَخَالَفَهُمَا الْمُغْنِي وَمَالَ إلَيْهِ سم وَالسَّيِّدُ عُمَرَ كَمَا يَأْتِي
( قَوْلُهُ : هَذَا ) أَيْ قَوْلُ الْمَتْنِ ، وَيَلْزَمُهُ الْبَيَانُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : مَا بَقِيَتْ الْعِدَّةُ ) فَإِنْ انْقَضَتْ لَزِمَهُ فِي الْحَالِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي
( قَوْلُهُ : أَمَّا إذَا لَمْ يُطَالِبَاهُ ) أَيْ : وَلَا إحْدَاهُمَا ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : لَمْ يُطَالِبَاهُ ) الظَّاهِرُ تَأْنِيثُ الْفِعْلِ كَمَا فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي
( قَوْلُهُ : فَلَا وَجْهَ لِإِيجَابِهِ إلَخْ ) جَزَمَ بِهِ الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ لِإِيجَابِهِ ) أَيْ الْبَيَانِ أَوْ التَّعْيِينِ وَيَحْتَمِلُ أَنَّ الضَّمِيرَ لِلْبِدَارِ
( قَوْلُهُ : لَكِنْ صَرِيحُ كَلَامِهِمْ خِلَافُهُ ) أَيْ فَيَجِبُ الْبَيَانُ أَوْ التَّعْيِينُ فِي الْبَائِنِ حَالًا ، وَفِي الرَّجْعِيِّ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : وَيُوَجَّهُ إلَخْ ) هَذَا التَّوْجِيهُ لَا يَأْتِي فِيمَا إذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خَلْوَةٌ كَأَنْ كَانَتْ فِي غَيْرِ دَارِهِ أَوْ بَلَدِهِ ا هـ سم عِبَارَةُ السَّيِّدِ عُمَرَ لَا يَخْفَى مَا فِي هَذَا التَّوْجِيهِ فَإِنَّ مَا ذَكَرَهُ مُنْتَفٍ مَعَ وُجُوبِ الِانْعِزَالِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا نَظَرَ بِهِ وَاضِحٌ جَلِيٌّ ا هـ
( قَوْلُهُ : قَبْلَ الدُّخُولِ ) الْأَوْلَى حَذْفُهُ ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ لَوْ اسْتَمْهَلَ إلَخْ ) أَيْ عَلَى وُجُوبِ الْبَيَانِ أَوْ التَّعْيِينِ فَوْرًا وُجِدَ الطَّلَبُ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا أَمْ لَا قَالَ ع ش قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ لَوْ اسْتَمْهَلَ إلَخْ قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ اسْتَمْهَلَ لَمْ يُمْهَلْ فِيمَا لَوْ طَالَبَتَاهُ أَوْ إحْدَاهُمَا ، وَيَنْبَغِي إمْهَالُهُ أَيْضًا حَيْثُ أَبْدَى عُذْرًا ا هـ وَفِيهِ تَأَمُّلٌ ( قَوْلُهُ عَلَى الْأَوْجَهِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى قَالَ الْإِسْنَوِيُّ وَقَضِيَّةُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ اسْتَمْهَلَ لَمْ يُمْهَلْ وَقَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ يُمْهَلُ وَيُمْكِنُ حَمْلُ الْأَوَّلِ عَلَى مَا إذَا عَيَّنَ ، وَلَمْ يَدَّعِ نِسْيَانًا ؛ إذْ لَا وَجْهَ لِلْإِمْهَالِ حِينَئِذٍ وَالثَّانِي عَلَى مَا إذَا أَبْهَمَ أَوْ عَيَّنَ وَادَّعَى أَنَّهُ نَسِيَ ا هـ
( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يُقَصِّرْ إلَخْ ) كَأَنْ كَانَ جَاهِلًا أَوْ نَاسِيًا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَنْ قَوْلِ شَارِحٍ ) 73 وَهُوَ ابْنُ النَّقِيبِ ا هـ مُغْنِي
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith