الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 4774 · ص. المطبوع 67 · الشرح
67 بَابُ حَدِّ الزِّنَا
( مَسْأَلَةٌ 1 ) قَوْلُهُ : " إذَا زَنَى مُحْصَنٌ وَجَبَ رَجْمُهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَفِي رِوَايَةٍ يُجْلَدُ مِائَةً قَبْلَهُ ، اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَالْقَاضِي وَجَمَاعَةٌ ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى الصَّغِيرُ : اخْتَارَهُ شُيُوخُ الْمَذْهَبِ ، وَنَقَلَ الْأَكْثَرُ لَا ، كَالرِّدَّةِ ، اخْتَارَهُ الْأَثْرَمُ وَالْجُوزَجَانِيُّ وَابْنُ حَامِدٍ وَأَبُو الْخَطَّابِ وَغَيْرُهُمْ وَابْنُ شِهَابٍ ، وَقَالَ عَنْ الْأَوَّلِ : اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ ، " انْتَهَى .
( الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ) الَّتِي نَقَلَهَا الْأَكْثَرُ هِيَ الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ ، قَالَ الزَّرْكَشِيّ : هِيَ أَشْهَرُ الرِّوَايَتَيْنِ ، وَصَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ وَغَيْرِهِ ، وَبِهِ قَطَعَ فِي الْعُمْدَةِ وَالْمُنَوِّرِ وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَالتَّسْهِيلِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ وَغَيْرِهِ .
وَالرِّوَايَةُ الْأُولَى اخْتَارَهَا الْخِرَقِيُّ وَالْقَاضِي وَالشَّرِيفُ وَأَبُو الْخَطَّابِ فِي خِلَافَيْهِمَا ، وَصَحَّحَهَا الشِّيرَازِيُّ ، وَجَزَمَ بِهَا فِي تَذْكِرَةِ ابْنِ عَقِيلٍ وَالْوَجِيزِ وَنَظْمِ الْمُفْرَدَاتِ ، وَقَدَّمَهَا ابْنُ رَزِينٍ فِي شَرْحِهِ وَنِهَايَتِهِ ، وَصَاحِبِ تَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ ، وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْهِدَايَةِ وَالْإِيضَاحِ وَالْفُصُولِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالشَّرْحِ ، وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَغَيْرِهِمْ .
68 تَنْبِيهٌ ) .
إتْيَانُ الْمُصَنِّفِ بِصِيغَةِ الرِّوَايَتَيْنِ كَذَلِكَ فِيهِ نَظَرٌ ، وَلَعَلَّ قَوْلَهُ " وَفِي رِوَايَةٍ يُجْلَدُ " بِالْفَاءِ لَا بِالْوَاوِ ، وَبِهِ يَتَّضِحُ الْمَعْنَى ، وَلِلْمُصَنِّفِ عِبَارَةٌ كَذَلِكَ فِي الْقَرْضِ تَكَلَّمْنَا عَلَيْهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث