Harf Library
وَأَبُو عُمَرَ
رجل Harf #100274 209 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 209×
المجموع شرح المهذب · p150
( الشَّرْحُ ) : ذَكَرَ أَصْحَابُنَا الْخُرَاسَانِيُّونَ فِي الْقُلَّتَيْنِ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ ، الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ الْعِرَاقِيُّونَ وَجَمَاعَاتٌ غَيْرُهُمْ : أَنَّهُمَا خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بَغْدَادِيَّةٍ ( وَالثَّانِي ) : سِتُّمِائَةِ رِ…
المجموع شرح المهذب · p812
( فَرْعٌ ) فِي لُغَاتِ الْمَنِيِّ وَالْوَدْيِ وَالْمَذْيِ ، وَتَحْقِيقِ صِفَاتِهَا ، أَمَّا الْمَنِيُّ فَمُشَدَّدٌ ، وَيُسَمَّى مَنِيًّا لِأَنَّهُ يُمْنَى أَيْ يُصَبُّ ، وَسُمِّيَتْ مَنِيًّا لِمَا يُرَاقُ فِيهَا مِنْ الدِّمَاءِ وَيُقَالُ : أَمْنَى…
المجموع شرح المهذب · p1085
( الشَّرْحُ ) فِي الْفَصْلِ مَسَائِلُ : ( إحْدَاهَا ) فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ ، نَصَّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْعَدَدِ أَنَّ أَقَلَّهُ يَوْمٌ ، وَنَصَّ فِي بَابِ الْحَيْضِ مِنْ مُخْتَصَرِ الْمُزَنِيِّ وَفِي عَامَّةِ كُتُبِهِ أَقَلُّهُ …
المغني · p7135
( 8173 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ ، لَزِمَهُ الْوَفَاءُ بِهِ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ ، لَمْ يَعْصِهِ ، وَكَفَّرَ كَفَّارَةَ يَمِينٍ ) ، وَنَذْرُ الطَّاعَةِ ; الصَّلَاةُ ، وَال…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p745
فَصْلٌ ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ سِرًّا ( فَيَقُولُ سُبْحَانَك ) أَيْ : أُنَزِّهُكَ تَنْزِيهَك اللَّائِقَ بِجَلَالِك ( اللَّهُمَّ ) أَيْ : يَا اللَّهُ ( وَبِحَمْدِك ) قِيلَ الْوَاوُ عَاطِفَةٌ عَلَى مَحْذُوفٍ ، تَقْدِيرُهُ : سَبَّحْتُ…
المحلى بالآثار · p340
336 - مَسْأَلَةٌ : وَتَعْجِيلُ جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ فِي أَوَّلِ أَوْقَاتِهَا أَفْضَلُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ; حَاشَا الْعَتَمَةِ ; فَإِنَّ تَأْخِيرَهَا إلَى آخِرِ وَقْتِهَا فِي كُلِّ حَالٍ وَكُلِّ زَمَانٍ أَفْضَلُ ; إلَّا أَنْ يَشُقَّ ذَلِكَ عَ…
المحلى بالآثار · p712
وَمِثْلُهُ أَيْضًا - عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، كُلِّهِمْ عَنْ رَسُولِ…
المحلى بالآثار · p1877
1826 - مَسْأَلَةٌ : وَلِلْأَبِ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ الصَّغِيرَةَ الْبِكْرَ - مَا لَمْ تَبْلُغْ - بِغَيْرِ إذْنِهَا ، وَلَا خِيَارَ لَهَا إذَا بَلَغَتْ فَإِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا مِنْ زَوْجٍ مَاتَ عَنْهَا أَوْ طَلَّقَهَا لَمْ يَجُزْ لِلْأَبِ…
المحلى بالآثار · p1903
1852 - مَسْأَلَةٌ : وَمَنْ أَعْتَقَ أَمَتَهُ عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا - لَا صَدَاقَ لَهَا غَيْرُهُ - : فَهُوَ صَدَاقٌ صَحِيحٌ ، وَنِكَاحٌ صَحِيحٌ ، وَسُنَّةٌ فَاضِلَةٌ . فَإِنْ طَلَّقَهَا قَبْلَ الدُّخُولِ فَ…
المحلى بالآثار · p2115
بَابُ دِيَاتِ الْجِرَاحَةِ وَالْأَعْضَاءِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ فِي الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ 2030 - مَسْأَلَةٌ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : فَلْنَذْكُرْ الْآنَ - بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَأْيِيدِهِ - أَنَّ الْقِصَاصَ وَاجِبٌ فِي كُلِّ مَ…
المحلى بالآثار · p2303
حَدُّ الْحُرِّ وَالْحُرَّةِ الْمُحْصَنَيْنِ 2208 - مَسْأَلَةٌ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَالَتْ طَائِفَةٌ : الْحُرُّ وَالْحُرَّةُ إذَا زَنَيَا - وَهُمَا مُحْصَنَانِ - فَإِنَّهُمَا يُرْجَمَانِ حَتَّى يَمُوتَا . وَقَالَتْ طَائِ…
المحلى بالآثار · p2402
. 2308 - مَسْأَلَةٌ : السِّحْرُ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي السِّحْرِ : فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يُقْتَلُ السَّاحِرُ وَلَا يُسْتَتَابُ - وَالسِّحْرُ كُفْرٌ - وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ - وَقَالَ أَبُو …
المبسوط · p4874
قَالَ وَالْكَيُّ عَيْبٌ ; لِأَنَّهُ إنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ لِدَاءٍ فِي الْبَدَنِ إلَّا أَنْ يَكُونَ سِمَةً فِي بَعْضِ الدَّوَابِّ فَإِنَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ لَا يَعُدُّهُ التُّجَّارُ عَيْبًا لَا يُرَدُّ بِهِ قَالَ وَالْفَدَعُ عَيْبٌ ، وَهُوَ فِي ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p46
قَالَ : وَسُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ مَنْ أَعْلَمُ أَمَالِكٌ أَوْ أَبُو حَنِيفَةَ ؟ قَالَ : مَالِكٌ أَعْلَمُ مِنْ أُسْتَاذِي أَبِي حَنِيفَةَ وَهُوَ إمَامٌ فِي الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ وَمَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ آمَنُ عَلَى حَدِيثِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p308
ص ( وَتَرْتِيبُ سُنَنِهِ أَوْ مَعَ فَرَائِضِهِ ) ش يَعْنِي أَنَّ تَرْتِيبَ سُنَنِ الْوُضُوءِ فِي أَنْفُسِهَا مُسْتَحَبٌّ بِأَنْ يُقَدِّمَ غَسْلَ يَدَيْهِ عَلَى الْمَضْمَضَةِ ، وَيُقَدِّمَ الْمَضْمَضَةَ عَلَى الِاسْتِنْشَاقِ ، وَيُقَدِّمَ هَذِهِ السُّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p485
( فَصْلُ سُنَّ الْأَذَانِ لِجَمَاعَةٍ طَلَبَتْ غَيْرَهَا ) الْأَذَانُ : الْإِعْلَامُ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ الْأَذَنِ بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ الِاسْتِمَاعُ ، وَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1207
ص ( وَإِنَّمَا يُخْرَصُ الثَّمَرُ وَالْعِنَبُ ) ش : ابْنُ عَرَفَةَ وَفِي خَرْصِ الزَّيْتُونِ ، ثَالِثُهَا إنْ اُحْتِيجَ لِأَكْلِهِ أَوْ لَمْ يُؤَمَّنْ أَهْلُهُ عَلَيْهِ لِرِوَايَةِ أَبِي عُمَرَ وَالْمَشْهُورِ وَابْنِ زَرْقُونٍ عَنْ ابْنِ الْمَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1566
( فَرْعٌ ) وَالْمُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَحْرَمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ غَيْرِ الْحَائِضِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ يَرْكَبَ ثُمَّ يُهِلَّ ، وَالْحَائِضُ تُحْرِمُ مِنْ فِنَاءِ مَسْجِدِهَا قَالَ سَنَدٌ فِي بَابِ مَا يُفْعَلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1771
ص ( وَالْجَزَاءُ بِحُكْمِ عَدْلَيْنِ فَقِيهَيْنِ بِذَلِكَ ) ش : يَعْنِي أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي الْجَزَاءِ حُكْمُ حَكَمَيْنِ وَتُشْتَرَطُ فِيهِمَا الْعَدَالَةُ ، وَيُشْتَرَطُ فِيهِمَا الْفِقْهُ بِأَحْكَامِ الصَّيْدِ ، وَلَا يُشْتَرَطُ فِي ذَلِكَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2004
ص ( وَخِتَانُهُ يَوْمَهَا ) ش : أَيْ وَيُكْرَهُ خِتَانُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ الْعَقِيقَةِ فَمِنْ بَابِ أَوْلَى يَوْمَ الْوِلَادَةِ ، وَنَقَلَ ابْنُ عَرَفَةَ كَرَاهَتَهُ فِيهِمَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ حَبِيبٍ ، وَسَيَأْتِي كَلَامُهُ ، وَلَمْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2153
( تَنْبِيهٌ عَلَى وَهْمٍ وَغَلَطٍ ، رَأَيْتُ بِخَطِّ ) بَعْضِ الْعُلَمَاءِ مَنْقُولًا مِنْ كِتَابِ الْجَوْهَرِ الْمَكْنُونِ فِي الْقَبَائِلِ وَالْبُطُونِ لِلشَّرِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْعَدَ الْجَوَّانِيِّ النَّسَّابَةِ مَا نَصُّهُ : الْحَجَبِيُّونَ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2307
( السَّادِسُ ) قَالَ فِي التَّوْضِيحِ فَرْعٌ قَالَ مَالِكٌ فِي سَمَاعِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ : أَكْرَهُ إذَا بَعَثَ رَجُلٌ رَجُلًا يَخْطُبُ امْرَأَةً أَنْ يَخْطُبَهَا الرَّسُولُ لِنَفْسِهِ وَأَرَاهَا خِيَانَةً وَلَمْ أَرَ أَحَدًا رَخَّصَ فِي…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2327
ص ( وَهَلْ كُلُّ لَفْظٍ يَقْتَضِي الْبَقَاءَ مُدَّةَ الْحَيَاةِ كَبِعْت تَرَدُّدٌ ) ش : يُشِيرُ بِالتَّرَدُّدِ لِاخْتِلَافِ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي نَقْلِ الْمَذْهَبِ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : وَاخْتَلَفَتْ طُرُقُ الشُّيُوخِ فِي نَقْلِ الْمَذْهَبِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2895
ص ( بِحَيْضَةٍ وَإِنْ تَأَخَّرَتْ إلَى آخِرِهِ ) ش : يَتَعَلَّقُ هَذَا الْمَجْرُورُ بِقَوْلِهِ أَوَّلَ الْبَابِ يَجِبُ الِاسْتِبْرَاءُ ، فَهُوَ رَاجِعٌ إلَى جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ مَسْأَلَةِ اسْتِبْرَاءِ الْأَمَةِ وَأُمِّ الْوَلَدِ أَمَّا ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3147
ص ( وَفَسَدَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ إلَّا بِدَلِيلٍ ) ش لَمَّا انْقَضَى الْكَلَامُ عَلَى الْبَيْعِ الصَّحِيحِ وَمَا يَعْرِضُ لَهُ أَخَذَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْبَيْعِ الْفَاسِدِ وَجَعَلَ هَذَا الْكَلَامَ مُقَدِّمَةً لَهُ وَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4109
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) الْأَصْلُ فِي الْحِمَى مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتَابِ الشِّرْبِ بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُرَادُ بِالشِّرْبِ الْحُكْمُ فِي قِسْمَةِ الْمَاءِ وَضَبَطَهُ الْأَصِيلِيُّ بِالضَّمِّ قَالَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p8979
( وَيَجِبُ ) الْقِصَاصُ ( فِي الْقَطْعِ مِنْ مَفْصِلٍ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الصَّادِ وَهُوَ مَوْضِعُ اتِّصَالِ عُضْوَيْنِ عَلَى مُنْقَطِعِ عَظْمَيْنِ يَرْبِطَانِ بَيْنَهُمَا مَعَ تَدَاخُلٍ كَرُكْبَةٍ وَمِرْفَقٍ أَوْ تَلَاصُقٍ كَكُوعٍ وَأُنْمُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p8981
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ ) إلَى قَوْلِهِ بِخِلَافِ قَطْعِ الْبَيْضَتَيْنِ فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : بَيْنَهُمَا ) أَيْ الْعَظْمَاتِ مَعَ تَدَاخُلٍ أَيْ دُخُولِ أَحَدِ الْعَظْمَاتِ فِي الْآخَرِ ( قَوْلُ…
فتح القدير · p446
( قَوْلُهُ وَلَا بِيَدِهِ ) قَالَ شَارِحُ الْكَنْزِ إنَّهُ بِالْإِشَارَةِ مَكْرُوهٌ وَبِالْمُصَافَحَةِ مُفْسِدٌ . وَقَالَ الزَّيْلَعِيُّ : الْآخَرُ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الْكِتَابِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ الْمَذْكُورَ هُنَا : قُلْت أَجَازَ ا…
فتح القدير · p801
( قَوْلُهُ وَالصَّلَاةُ أَنْ يُكَبِّرَ تَكْبِيرَةً يَحْمَدُ اللَّهَ عَقِيبَهَا ) عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ يَقُولُ : سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك إلَى آخِرِهِ ، قَالُوا لَا يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ إلَّا أَنْ يَقْرَأهَا بِنِيَّةِ الثَّنَاءِ ،…
فتح القدير · p1547
كِتَابُ النِّكَاحِ هُوَ أَقْرَبُ إلَى الْعِبَادَاتِ حَتَّى إنَّ الِاشْتِغَالَ بِهِ أَفْضَلُ مِنْ التَّخَلِّي عَنْهُ لِمَحْضِ الْعِبَادَةِ عَلَى مَا نُبَيِّنُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَلِذَا أَوْلَاهُ الْعِبَادَاتُ وَالْجِهَادُ وَإِنْ كَانَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1221
( وَ ) كُرِهَ ( إدْخَالُهُ ) أَيْ الْمَيِّتِ ( بِمَسْجِدٍ ) عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ طَهَارَتِهِ صِيَانَةً لَهُ عَمَّا يُحْتَمَلُ خُرُوجُهُ مِنْهُ وَأَمَّا عَلَى نَجَاسَتِهِ فَإِدْخَالُهُ مُحَرَّمٌ ( وَ ) كُرِهَ ( الصَّلَاةُ عَلَيْهِ ) أَيْ ا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2013
( وَمُقْعَدَةً ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ أَيْ عَاجِزَةً عَنْ الْقِيَامِ ( لِ ) كَثْرَةِ ( شَحْمٍ وَمَكْسُورَةً ) جِنْسُ ( قَرْنٍ ) مِنْ طَرَفِهِ أَوْ أَصْلُهُ وَاحِدٌ أَوْ أَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ نَقْصًا فِي…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2898
( وَلَوْ دَخَلَ ) الزَّوْجُ بِالزَّوْجَةِ الَّتِي عَلَّقَ طَلَاقَهَا عَلَى الْعَقْدِ عَلَيْهَا ( فَ ) الصَّدَاقُ ( الْمُسَمَّى ) بِفَتْحِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ إنْ كَانَ وَإِلَّا فَصَدَاقُ الْمِثْلِ يَلْزَمُهُ ( فَقَطْ ) وَقَالَ ابْنُ وَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3480
( وَالْغِيلَةُ ) بِكَسْرِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِهَا وَقِيلَ لَا يَصِحُّ الْفَتْحُ إلَّا مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ وَحَكَى أَبُو مَرْوَانَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْغِيلَةَ بِالْهَاءِ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مَعًا هَذَا فِي الرَّ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3580
وَاسْتَثْنَى مِنْ مَفْهُومِ قَوْلِهِ تَمْيِيزٌ فَقَالَ ( إلَّا ) أَنْ يَكُونَ عَدَمُ تَمْيِيزِهِ ( بِسُكْرٍ ) حَرَامٍ أَدْخَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِنَحْوِ خَمْرٍ ( فَ ) فِي عَدَمِ صِحَّةِ بَيْعِهِ ( تَرَدُّدٌ ) أَيْ طَرِيقَتَانِ ، فَطَرِيقَةُ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4934
( إلَّا بَابًا ) أُحْدِثَ بِسِكَّةٍ غَيْرِ نَافِذَةٍ فَلَيْسَ لِلْجَارِ مَنْعُهُ إنْ ( نُكِّبَ ) بِضَمِّ النُّونِ وَكَسْرِ الْكَافِ مُشَدَّدَةً ، أَيْ أُمِيلَ عَنْ مُقَابَلَةِ بَابِ الْجَارِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَإِنْ فَتَحَ مُقَابِلًا لَهُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4942
( وَ ) إنْ أَعَارَ جَارٌ أَرْضًا لِجَارِهِ فَبَنَى أَوْ غَرَسَ فِيهَا فَ ( لَهُ ) أَيْ الْمُعِيرِ ( أَنْ يَرْجِعَ ) فِيمَا أَعَارَهُ ( إنْ دَفَعَ ) الْمُعِيرُ لِلْمُسْتَعِيرِ ( مَا ) أَيْ مِثْلَ الْمَالِ الَّذِي ( أَنْفَقَهُ )…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p5602
بَابٌ ) ( فِي بَيَانِ الْقِرَاضِ وَأَحْكَامِهِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ ) ( الْقِرَاضُ ) أَيْ حَقِيقَتُهُ شَرْعًا فِي الْمُقَدِّمَاتِ مَأْخُوذٌ مِنْ الْقَرْضِ ، وَهُوَ مَا يَفْعَلُهُ الرَّجُلُ لِيُجَازَى عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، فَلَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p7012
( وَالْقَسَامَةُ ) ابْنُ عَرَفَةَ هِيَ حَلِفُ خَمْسِينَ يَمِينًا أَوْ جُزْئِهَا عَلَى إثْبَاتِ الدَّمِ . رَوَى مُسْلِمٌ بِسَنَدِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ { أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p7175
( وَإِنْ تَعَمَّدَ ) بِفَتَحَاتٍ مُثَقَّلًا ( إمَامٌ أَوْ غَيْرُهُ ) كَجَلَّادٍ أَنْ يَقْطَعَ ( يُسْرَاهُ ) أَيْ السَّارِقِ ( أَوَّلًا ) بِشَدِّ الْوَاوِ مُنَوَّنًا ، أَيْ فِي السَّرِقَةِ الْأُولَى عَالِمًا أَنَّ الْوَاجِبَ قَطْعُ يُمْنَاهُ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p5481
( بَابُ الْوَصِيِّ وَمَا يَمْلِكُهُ ) لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ أَحْكَامِ الْمُوصَى لَهُ شَرَعَ فِي بَيَانِ أَحْكَامِ الْمُوصِي إلَيْهِ وَهُوَ الْوَصِيُّ وَقَدَّمَ أَحْكَامَ الْمُوصَى لَهُ لِكَثْرَتِهَا وَكَثْرَةِ وُقُوعِهَا فَكَانَتْ الْحَاجَ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ خَلْقَهُ أَطْوَارًا ، وَصَرَّفَهُمْ فِي أَطْوَارِ التَّخْلِيقِ كَيْف شَاءَ عِزَّةً وَاقْتِدَارًا ، وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ إلَى الْمُكَلَّفِينَ إعْذَارًا مِنْهُ وَإِنْذَارًا ، …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p12
الْمُرَادُ بِالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ ] قُلْت : مُرَادُهُ وَمُرَادُ عَامَّةِ السَّلَفِ بِالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ رَفْعُ الْحُكْمِ بِجُمْلَتِهِ تَارَةً وَهُوَ اصْطِلَاحُ الْمُتَأَخِّرِينَ ، وَرَفْعُ دَلَالَةِ الْعَامِّ وَالْمُطْلَقِ وَالظَّاهِرِ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p17
. [ مَا يَقُولُهُ الْمُفْتِي فِيمَا اجْتَهَدَ فِيهِ ] وَالْمَقْصُودُ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ حَرَّمَ الْقَوْلَ عَلَيْهِ بِلَا عِلْمٍ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ وَأَحْكَامِهِ ، وَالْمُفْتِي يُخْبِرُ عَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p24
فَصْلٌ . [ تَأْوِيلُ مَا رُوِيَ عَنْ الصَّحَابَةِ مِنْ الْأَخْذِ بِالرَّأْيِ ] قَالَ أَهْلُ الرَّأْيِ : وَهَؤُلَاءِ الصَّحَابَةُ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ التَّابِعِينَ وَالْأَئِمَّةِ - وَإِنْ ذَمُّوا الرَّأْيَ ، وَحَذَّرُوا مِنْهُ ، وَنَهَوْا …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p26
[ الرَّأْيُ الْبَاطِلُ وَأَنْوَاعُهُ ] فَالرَّأْيُ الْبَاطِلُ أَنْوَاعٌ : أَحَدُهَا : الرَّأْيُ الْمُخَالِفُ لِلنَّصِّ ، وَهَذَا مِمَّا يُعْلَمُ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ فَسَادُهُ وَبُطْلَانُهُ ، وَلَا تَحِلُّ الْفُتْيَا بِهِ …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p76
مَا أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَيْهِ مِنْ مَسَائِلِ الْقِيَاسِ ] قَالَ الْمُزَنِيّ : الْفُقَهَاءُ مِنْ عَصْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى يَوْمِنَا وَهَلُمَّ جَرًّا اسْتَعْمَلُوا الْمَقَايِيسَ فِي الْفِقْهِ فِي جَمِيعِ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p214
[ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ عُبُودِيَّةٌ بِحَسَبِ مَرْتَبَتِهِ ] وَقَوْلُهُ : " فَإِنَّ الْقَضَاءَ فِي مَوَاطِنِ الْحَقِّ مِمَّا يُوجِبُ اللَّهُ بِهِ الْأَجْرَ ، وَيُحْسِنُ بِهِ الذُّخْرَ " هَذَا عُبُودِيَّةُ الْحُكَّامِ وَوُلَاةِ الْأَمْرِ الَّتِي…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p222
[ مَضَارُّ زَلَّةِ الْعَالِمِ ] قُلْت : وَالْمُصَنِّفُونَ فِي السُّنَّةِ جَمَعُوا بَيْنَ فَسَادِ التَّقْلِيدِ وَإِبْطَالِهِ وَبَيَانِ زَلَّةِ الْعَالِمِ لِيُبَيِّنُوا بِذَلِكَ فَسَادَ التَّقْلِيدِ ، وَأَنَّ الْعَالِمَ قَدْ يَزِلُّ وَلَا بُدَّ ; إ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p322
[ وَضْعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ ] الْمِثَالُ الثَّانِي وَالسِّتُّونَ : تَرْكُ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ الَّتِي رَوَاهَا الْجَمَاعَةُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٌ …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p378
[ أَحْكَامُ الدُّنْيَا تَجْرِي عَلَى الْأَسْبَابِ ] وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إنَّهُ لَمْ يَحْكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ بِحُكْمِ الْكُفْرِ مَعَ الدَّلَالَةِ الَّتِي لَا أَقْوَى مِنْهَا وَهِيَ خَبَرُ اللَّهِ تَعَالَى عَنْهُمْ وَشَهَادَتُهُ عَلَيْهِ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p434
. فَصْلٌ : [ الْمُتَأَخِّرُونَ هُمْ الَّذِينَ أَحْدَثُوا الْحِيَلَ وَنَسَبُوهَا إلَى الْأَئِمَّةِ ] وَالْمُتَأَخِّرُونَ أَحْدَثُوا حِيَلًا لَمْ يَصِحَّ الْقَوْلُ بِهَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ ، وَنَسَبُوهَا إلَى الْأَئِمَّةِ ، وَهُمْ مُخْ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p537
[ هَلْ تُعَلَّقُ التَّوْبَةُ بِالشَّرْطِ ؟ ] فَإِنْ قِيلَ : هَذَا تَعْلِيقٌ لِلتَّوْبَةِ أَوْ الْإِسْلَامِ بِالشَّرْطِ ، وَلَا يَصِحُّ تَعْلِيقُهُ بِشَرْطٍ . قِيلَ : هَذَا مِنْ قِلَّةِ فِقْهِ مُورِدِهِ ; فَإِنَّ التَّوْبَةَ لَا تَصِحُّ إلَّا عَ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p607
فَصْلٌ : [ الْمَخْرَجُ السَّابِعُ وَفِيهِ الْبَحْثُ فِي الطَّلَاقِ الْمُعَلَّقِ يُرَادُ بِهِ الْحَضُّ أَوْ الْمَنْعُ ] الْمَخْرَجُ السَّابِعُ : أَخْذُهُ بِقَوْلِ أَشْهَبَ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ ، بَلْ هُوَ أَفْقَهُهُمْ عَلَى الْإِطْلَاقِ ، فَ…
تفسير ابن كثير · p306
( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّا…
تفسير ابن كثير · p410
( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 96 ) جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا…
تفسير ابن كثير · p607
( وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ( 34 ) وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِ…
تفسير ابن كثير · p999
) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ( 15 ) ) يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّ مَنِ اهْتَدَى وَاتَّبَعَ الْحَقَّ وَ…
تفسير ابن كثير · p1129
تَفْسِيرُ سُورَةِ طه هِيَ مَكِّيَّةٌ . رَوَى إِمَامُ الْأَئِمَّةِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ " التَّوْحِيدِ " ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيِّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْ…