Harf Library
وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ
رجل Harf #17914 35 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 35×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p72
( وَمِنْهَا ) : أَنْ يَمْسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، ، وَالتَّثْلِيثُ مَكْرُوهٌ ، وَهَذَا عِنْدَنَا وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : السُّنَّةُ هِيَ التَّثْلِيثُ وَرَوَى الْحَسَنُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ يَمْسَحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p79
( قَوْلُهُ : وَغَسَلَ يَدَيْهِ ) أَيْ لِلسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ وَإِنْ صَدَقَتْ الْآيَةُ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ أَخْذًا مِنْ مُقَابَلَةِ الْجَمْعِ بِالْجَمْعِ اُنْظُرْ شب ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْمُتَّكِئَ يَرْتَفِقُ إلَخْ ) أَيْ لِأَنَّ الْمُتَّكِئَ وَالْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1029
( قَوْلُهُ لِمُشَارَكَتِهَا لَهُ فِي حُكْمِهِ ) أَيْ لِمُشَارَكَةِ الْعُرُوضِ لِلدَّيْنِ فِي حُكْمِهِ وَهُوَ الزَّكَاةُ بَعْدَ الْقَبْضِ لِسَنَةٍ مِنْ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ أَحَدَ قِسْمَيْهَا ) أَيْ لِأَنَّ أَحَدَ قِسْمَيْ الْعُرُوضِ وَهِيَ عُرُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1080
( قَوْلُهُ فَالْمَشْهُورُ الْإِجْزَاءُ ) خِلَافًا لِمَنْ يَقُولُ بِعَدَمِ الْإِجْزَاءِ ; لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ إخْرَاجِ الْقِيمَةِ عَرَضًا ( قَوْلُهُ مَعَ الْكَرَاهَةِ ) هَكَذَا فِي التَّوْضِيحِ وَ ح نَقَلَهُ عَنْ النَّوَادِرِ وَقَالَ وَشَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1240
( قَوْلُهُ فَهَذِهِ ثَلَاثُ صُوَرٍ ) أَيْ وَهِيَ طُرُوُّ عِدَّةٍ عَلَى اعْتِكَافٍ أَوْ عَلَى إحْرَامٍ أَوْ طُرُوُّ اعْتِكَافٍ عَلَى عِدَّةٍ فَفِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ تُتِمُّ السَّابِقَ ( قَوْلُهُ إلَّا أَنْ تُحْرِمَ إلَخْ ) هَذَا الِاسْتِثْنَاءُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2883
( قَوْلُهُ : عَلَى الْأَرْجَحِ ) هُوَ لِلْقَابِسِيِّ وَأَبِي عِمْرَانَ وَصَوَّبَهُ ابْنُ يُونُسَ وَمُقَابِلُهُ لِابْنِ أَبِي زَيْدٍ ا هـ مَوَّاقٌ ( قَوْلُهُ : وَيَنْبَنِي عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ أَيْ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3047
( قَوْلُهُ : وَهَلْ يَنْبَغِي إلَخْ ) ظَاهِرُ الْمُصَنِّفِ أَنَّ التَّأْوِيلَيْنِ فِي الْبِغَاءِ تَعْجِيلُ الْعَقْدِ بِرُؤْيَةِ الدَّمِ ، وَعَدَمُ انْبِغَاءِ تَعْجِيلِهِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ التَّأْوِيلَانِ بِالْوِفَاقِ ، وَالْخِلَافُ بَيْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5716
( قَوْلُهُ : وَالِاسْتِيفَاءُ لِلْعَاصِبِ ) أَيْ وَاسْتِيفَاءُ الْقِصَاصِ مِنْ الْجَانِي لِعَاصِبِ الْمَقْتُولِ لَا لِغَيْرِهِ وَلِذَا قَالُوا لَا يَجُوزُ الْقَتْلُ بِمُجَرَّدِ ثُبُوتِهِ وَلَوْ عَايَنَهُ الْحَاكِمُ بِأَنْ أَقَرَّ بِالْقَتْلِ…
المجموع شرح المهذب · p2080
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِهِمْ فِي عَدَدِ سَجَدَاتِ التِّلَاوَةِ : قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا الصَّحِيحَ أَنَّهَا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْهَا سَجْدَتَانِ فِي الْحَجِّ ، وَثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ وَلَيْسَتْ ( ص ) سَجْدَةَ تِلَاوَةٍ ، وَقَا…
المجموع شرح المهذب · p2516
الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ كَمَا هُوَ فِي الْمُهَذَّبِ ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ جَابِرٍ بِمَعْنَاهُ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي بَابِ صَلَاةِ الْخَوْفِ . وَرَوَاهُ…
المغني · p707
( 857 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَسُجُودُ الْقُرْآنِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً ) الْمَشْهُورُ فِي الْمَذْهَبِ أَنَّ عَزَائِمَ سُجُودِ الْقُرْآنِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ وَال…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2122
( فَصْلٌ وَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ شَرِيفَةٌ مُعَظَّمَةٌ تُرْجَى إجَابَةُ الدُّعَاءِ فِيهَا ) قَالَ تَعَالَى { : وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : أَيْ قِيَامُهَا وَا…
المحلى بالآثار · p203
مَسْأَلَةٌ : وَأَمَّا قَوْلُنَا فِي الرِّجْلَيْنِ فَإِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِالْمَسْحِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ } وَسَوَاءٌ قُرِئَ بِخَفْضِ اللَّامِ أَوْ بِفَتْحِهَا هِيَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَطْفٌ عَ…
المحلى بالآثار · p225
222 - مَسْأَلَةٌ : وَالْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمَا لُبِسَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ إنَّمَا هُوَ عَلَى ظَاهِرِهِمَا فَقَطْ ، وَلَا يَصِحُّ مَعْنًى لِمَسْحِ بَاطِنِهِمَا الْأَسْفَلِ تَحْتَ الْقَدَمِ ، وَلَا لِاسْتِيعَابِ ظَاهِرِهِمَا ، وَمَا…
المحلى بالآثار · p1996
مَسْأَلَةٌ : فَإِنْ تَزَوَّجَ رَجُلَانِ بِجَهَالَةٍ امْرَأَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، أَوْ ابْتَاعَ أَحَدُهُمَا أَمَةً مِنْ الْآخَرِ فَوَطِئَهَا - وَكَانَ الْأَوَّلُ قَدْ وَطِئَهَا أَيْضًا - وَلَمْ يُعْرَفْ أَيُّهُمَا الْأَوَّلُ ، وَلَا تَارِيخُ ا…
المبسوط · p4
قَالَ ( وَكَيْفِيَّةُ الْوُضُوءِ أَنْ يَبْدَأَ فَيَغْسِلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ) لِمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : { إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1383
ص ( لَا بِمُنْفَرِدٍ ) ش : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مُخْرَجًا مِنْ قَوْلِهِ بِرُؤْيَةِ عَدْلَيْنِ وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ الْهِلَالُ بِرُؤْيَةِ الْعَدْلِ الْوَاحِدِ وَهَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ ، قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : وَالْمَذْهَبُ لَغْوٌ…
فتح القدير · p2641
( قَوْلُهُ : وَإِنْ ادَّعَيَاهُ مَعًا ثَبَتَ نَسَبُهُ مِنْهُمَا ) وَكَانَتْ الْأَمَةُ أُمَّ وَلَدٍ لَهُمَا فَتَخْدُمُ كُلًّا مِنْهُمَا يَوْمًا ، وَإِذَا مَاتَ أَحَدُهُمَا عَتَقَتْ وَلَا ضَمَانَ لِلْحَيِّ فِي تَرْكِهِ الْمَيِّتِ لِرِضَا كُلٍّ مِنْهُمَ…
فتح القدير · p3444
( قَوْلُهُ : فَإِنْ كَانَ لَهُمْ فِئَةٌ أُجْهِزَ عَلَى جَرِيحِهِمْ ) أَيْ يُسْرَعُ فِي إمَاتَتِهِ ( وَأُتْبِعَ مُوَلِّيهِمْ ) عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فِيهِمَا لِلْقَتْلِ وَالْأَسْرِ ( دَفْعًا لِشَرِّهِمْ كَيْ لَا يَلْتَحِقَا ) أَيْ الْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1437
( أَوْ ) كَانَ أَصْلُهُ ( عَيْنًا وَإِنْ قَلَّ ) عَنْ نِصَابٍ اشْتَرَى بِهَا عَرْضَ تِجَارَةٍ وَعَطَفَ عَلَى لَا زَكَاةَ فِيهِ أَوْ عَلَى مِلْكٍ بِمُعَاوَضَةٍ فَقَالَ ( وَبِيعَ ) أَيْ : عَرْضُ التِّجَارَةِ ( بِعَيْنٍ ) لَا إنْ لَمْ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1645
( وَبَطَلَ ) اعْتِكَافُهُ بِخُرُوجِهِ بِرِجْلَيْهِ مَعًا لَا بِإِحْدَاهُمَا إلَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِإِسْلَامٍ ، فَيُعْذَرُ وَلَا يَبْطُلُ اعْتِكَافُهُ بِخُرُوجِهِ فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ أَثِمَ وَلَمْ يَبْطُلْ اعْتِكَافُهُ عَلَى الظَّاهِرِ ; لِأَنَّ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2522
فَصْلٌ ) فِي خِيَارِ الْأَمَةِ بِكَمَالِ عِتْقِهَا تَحْتَ عَبْدٍ ( وَلِمَنْ ) أَيْ الْأَمَةِ الَّتِي ( كَمُلَ ) مُثَلَّثُ الْمِيمِ وَالْأَفْصَحُ فَتْحُهَا أَيْ ثُمَّ ( عِتْقُهَا ) بِتَنْجِيزٍ فِي مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ بِأَدَائِهَا مَا كُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3250
أَوْ ) أَيْ وَلَا تَتَعَدَّدَانِ ( عَلَّقَهُ ) أَيْ الظِّهَارَ مُكَرَّرًا ( بِ ) شَيْءٍ ( مُتَّحِدٍ ) كَقَوْلِهِ : إنْ لَبِسْت هَذَا الثَّوْبَ فَأَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي إنْ لَبِسْته فَأَنْتِ . . . إلَخْ إنْ لَبِسْته فَأَنْتِ . .…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3262
سَلِيمَةٍ ) أَيْ الرَّقَبَةِ الْمُؤْمِنَةِ ( عَنْ قَطْعِ أُصْبُعٍ ) وَأَوْلَى أَكْثَرُ وَلَوْ بِآفَةٍ . وَظَاهِرُهُ أَيُّ أُصْبُعٍ مِنْ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَصْلِيًّا أَوْ زَائِدًا أَحْسَنُ ، وَتَصَرُّفُ وَتَعْبِيرُهُ بِقَطْعِ يُفِيدُ أَنَّ نَقْصَهُ خِلْقَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4642
( وَإِنْ ) مَاتَ مَنْ خَالَطَ آخَرَ فِي مَالٍ عَنْ وَلَدَيْنِ فَادَّعَى أَحَدُهُمَا بِمَالٍ عَلَى خَلِيطِهِ فَأَقَرَّ بِهِ أَوْ أَنْكَرَهُ وَ ( صَالَحَ أَحَدُ وَلَدَيْنِ ) مَثَلًا ( وَارِثَيْنِ ) شَخْصًا كَانَ خَلِيطًا لِأَبِيهِمَا فِي ا…
الأم · p2553
التَّفْوِيضُ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : التَّفْوِيضُ الَّذِي إذَا عَقَدَ الزَّوْجُ النِّكَاحَ بِهِ عُرِفَ أَنَّهُ تَفْوِيضٌ فِي النِّكَاحِ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ الثَّيِّبَ الْ…
الأم · p4312
( أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ) : قَالَ ( أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ) : قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ بِ { سَبِّحْ اسْمَ رَبِّك الْأَعْلَ…
الأم · p4348
( أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ) : قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يَدْ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p23
[ الْوَعِيدُ عَلَى الْقَوْلِ بِالرَّأْيِ ] . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : مَنْ أَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ إلَى رَأْيٍ رَآهُ وَلَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ حُجَّةٌ فِيهِ بَعْدُ فَلَيْسَ مَذْمُومًا ، بَلْ هُوَ مَعْذُورٌ ، خَالِفًا كَانَ أَ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p147
فَصْلٌ [ حُكْمُ عَلِيٍّ فِي جَمَاعَةٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ وَفْقَ الْقِيَاسِ ] . وَمِمَّا أَشْكَلَ عَلَى جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ وَظَنُّوهُ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ عَنْ الْقِيَاسِ الْحُكْمُ الَّذِي حَكَمَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ…