Harf Library
الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
رجل Harf #18323 18 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 18×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p214
( قَوْلُهُ : وَصَلَّى بِهِ ) أَيْ وَجَازَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِذَلِكَ الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ : عَنْ مَسْحِهِ ) أَيْ الْوُضُوءِ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّ مَمْسُوحَ الْوُضُوءِ ) أَيْ وَهُوَ الرَّأْسُ ( قَوْلُهُ : وَيُجْزِئُ إنْ كَانَ فَرْضُهُ الْمَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2698
( وَلَوْ طَلَّقَ فَقِيلَ لَهُ مَا فَعَلْت فَقَالَ هِيَ طَالِقٌ فَإِنْ لَمْ يَنْوِ إخْبَارَهُ ) أَيْ وَلَا إنْشَاءَ طَلَاقٍ ( فَفِي لُزُومِ طَلْقَةٍ ) حَمْلًا عَلَى الْإِخْبَارِ ( أَوْ اثْنَتَيْنِ ) حَمْلًا عَلَى الْإِنْشَاءِ ( قَوْلَا…
المغني · p573
( 695 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا . وَهُوَ أَدْنَى الْكَمَالِ ، وَإِنْ قَالَ مَرَّةً أَجْزَأَهُ ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُشْرَعُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ…
المحلى بالآثار · p610
605 - مَسْأَلَةٌ : وَحُكْمُ تَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ أَنْ يَكُونَ الرُّكْبَانُ خَلْفَهَا ، وَأَنْ يَكُونَ الْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ ، عَنْ يَمِينِهَا أَوْ شِمَالِهَا أَوْ أَمَامِهَا أَوْ خَلْفِهَا ، وَأَحَبُّ ذَلِكَ إلَيْنَا خَلْفُهَا ؟ بُرْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p856
ص ( وَإِعَادَةُ جَمَاعَةٍ بَعْدَ الرَّاتِبِ ، وَإِنْ أَذِنَ ) ش : تَصَوُّرُهُ ظَاهِرٌ . ( فَرْعٌ ) مُهِمٌّ اُخْتُلِفَ فِي جَمْعِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي مَقَامَاتِهِمْ الْمَعْهُودَةِ هَلْ هُوَ مِنْ بَابِ إعَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1969
ص ( وَإِبْدَالُهَا بِدُونٍ ) ش : هَذَا إذَا لَمْ يُوجِبْهَا وَأَمَّا إذَا أَوْجَبَهَا بِالنَّذْرِ ، فَحُكْمُهَا فِي جَوَازِ الْبَدَلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حُكْمُ الْهَدْيِ قَالَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَغَيْرُهُ ، وَقَوْلُهُ بِدُونٍ مَفْهُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2262
ص ( وَالْمُشَاوَرَةِ ) ش : قَالَ الْمُتَيْطِيُّ إنَّمَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشَاوِرُ فِي الْحُرُوبِ وَفِيمَا لَيْسَ فِيهِ حُكْمٌ بَيْنَ النَّاسِ وَقِيلَ : لَهُ أَنْ يُشَاوِرَ فِي الْأَحْكَامِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2442
ثُمَّ شَرَعَ يَذْكُرُ الْعُيُوبَ الَّتِي يُرَدُّ بِهَا بِشَرْطٍ وَغَيْرِ شَرْطٍ وَاَلَّتِي لَا يُرَدُّ بِهَا إلَّا بِشَرْطٍ ، وَالْأُولَى : هِيَ أَرْبَعَةٌ فَقَطْ عَلَى الْمَشْهُورِ مِنْ الْمَذْهَبِ : الْجُذَامُ ، وَالْبَرَصُ ، وَدَاءُ الْفَرْجِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4371
( بِخِلَافِ أَخٍ لِأَخٍ إنْ بَرَزَ وَلَوْ بِتَعْدِيلٍ ) ش : وَيُشْتَرَطُ فِيهِ أَنْ لَا يَكُونَ فِي عِيَالِهِ وَيُشْتَرَطُ ذَلِكَ أَيْضًا فِي شَهَادَةِ الْمَوْلَى لِمُعْتَقِهِ وَالصَّدِيقِ الْمُلَاطِفِ وَالْأَجِيرِ وَقَدْ نُصَّ عَلَى الثَّلَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4757
( مَسْأَلَةٌ ) قَالَ ابْنُ سَهْلٍ فِي أَحْكَامِهِ فِي أَوَائِلِ مَسَائِلِ السَّفِيهِ وَقَالُوا فِي رَجُلٍ أَوْصَى عَلَى ابْنِهِ إلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَمَنْ مَاتَ مِنْهُمَا أَوْ غَابَ فَالْبَاقِي مُنْفَرِدٌ فَثَبَتَ سَخْطَةُ أَحَدِهِمَا …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4452
بَابٌ ) فِي بَيَانِ أَحْكَامِ إحَاطَةِ الدَّيْنِ بِمَالِ الْمَدِينِ وَالتَّفْلِيسِ الْأَعَمِّ وَالتَّفْلِيسِ الْأَخَصِّ عِيَاضٌ مَعْنَى الْفَلَسِ الْعَدَمُ مَأْخُوذٌ مِنْ فُلُوسِ النُّحَاسِ ، أَيْ سَارَ صَاحِبَ فُلُوسٍ بَعْدَ أَنْ كَانَ ذَا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p6541
( وَحَكَمَ ) الْقَاضِي ( بِمَا ) أَيْ بِشَيْءٍ أَوْ الشَّيْءِ الَّذِي ( يَتَمَيَّزُ ) عَنْ غَيْرِهِ حَالَ كَوْنِهِ غَائِبًا ) عَنْ بَلَدِ الْقَضَاءِ وَصِلَةُ يَتَمَيَّزُ ( بِالصِّفَةِ ) كَرَقِيقٍ وَحَيَوَانٍ وَكِتَابٍ وَثَوْبٍ ، وَمَفْهُومُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p6980
( وَفِي ) إتْلَافِ ( كُلِّ سِنٍّ ) ثَنِيَّةً كَانَتْ أَوْ نَابًا أَوْ رُبَاعِيَّةً أَوْ ضِرْسًا ( خَمْسٌ ) بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ الْإِبِلِ إنْ لَمْ تَكُنْ سَوْدَاءَ ، بَلْ ( وَإِنْ ) كَانَتْ ( سَوْدَاءَ ) خِلْقَةً أَوْ بِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p7703
( وَالْقَوْلُ لَهُ ) أَيْ وَصِيِّ الْمَحْجُورِ ( فِي قَدْرِ النَّفَقَةِ ) الَّتِي أَنْفَقَهَا عَلَى مَحْجُورِهِ ، وَكَذَا فِي أَصْلِهَا . ابْنُ عَرَفَةَ وَفِيهَا يُصَدَّقُ فِي الْإِنْفَاقِ عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَأْتِ بِسَرَفٍ إنْ كَانُوا …
الفروع · p1064
فَصْلٌ . وَمَنْ صَلَّى لَمْ يُصَلِّ ثَانِيًا ( و ) كَمَا لَا يُسْتَحَبُّ رَدُّهُ سَلَامًا ثَانِيًا ، ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ ، وَكَذَا فِي الْمُغْنِي : لَا يُسْتَحَبُّ هُنَا ، وَنَصَّ أَحْمَدُ هُنَا : يُكْرَهُ ، عَلَى مَا ذَكَرَهُ …