Harf Library
( قَوْلُهُ : وَصَلَّى بِهِ ) أَيْ وَجَازَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِذَلِكَ الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ : عَنْ مَسْحِهِ ) أَيْ الْوُضُوءِ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّ مَمْسُوحَ الْوُضُوءِ ) أَيْ وَهُوَ الرَّأْسُ ( قَوْلُهُ : وَيُجْزِئُ إنْ كَانَ فَرْضُهُ الْمَ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2698
( وَلَوْ طَلَّقَ فَقِيلَ لَهُ مَا فَعَلْت فَقَالَ هِيَ طَالِقٌ فَإِنْ لَمْ يَنْوِ إخْبَارَهُ ) أَيْ وَلَا إنْشَاءَ طَلَاقٍ ( فَفِي لُزُومِ طَلْقَةٍ ) حَمْلًا عَلَى الْإِخْبَارِ ( أَوْ اثْنَتَيْنِ ) حَمْلًا عَلَى الْإِنْشَاءِ ( قَوْلَا…المغني · p573
( 695 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا . وَهُوَ أَدْنَى الْكَمَالِ ، وَإِنْ قَالَ مَرَّةً أَجْزَأَهُ ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُشْرَعُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ…المحلى بالآثار · p610
605 - مَسْأَلَةٌ : وَحُكْمُ تَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ أَنْ يَكُونَ الرُّكْبَانُ خَلْفَهَا ، وَأَنْ يَكُونَ الْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ ، عَنْ يَمِينِهَا أَوْ شِمَالِهَا أَوْ أَمَامِهَا أَوْ خَلْفِهَا ، وَأَحَبُّ ذَلِكَ إلَيْنَا خَلْفُهَا ؟ بُرْ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p856
ص ( وَإِعَادَةُ جَمَاعَةٍ بَعْدَ الرَّاتِبِ ، وَإِنْ أَذِنَ ) ش : تَصَوُّرُهُ ظَاهِرٌ . ( فَرْعٌ ) مُهِمٌّ اُخْتُلِفَ فِي جَمْعِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي مَقَامَاتِهِمْ الْمَعْهُودَةِ هَلْ هُوَ مِنْ بَابِ إعَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1969
ص ( وَإِبْدَالُهَا بِدُونٍ ) ش : هَذَا إذَا لَمْ يُوجِبْهَا وَأَمَّا إذَا أَوْجَبَهَا بِالنَّذْرِ ، فَحُكْمُهَا فِي جَوَازِ الْبَدَلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حُكْمُ الْهَدْيِ قَالَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَغَيْرُهُ ، وَقَوْلُهُ بِدُونٍ مَفْهُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2262
ص ( وَالْمُشَاوَرَةِ ) ش : قَالَ الْمُتَيْطِيُّ إنَّمَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشَاوِرُ فِي الْحُرُوبِ وَفِيمَا لَيْسَ فِيهِ حُكْمٌ بَيْنَ النَّاسِ وَقِيلَ : لَهُ أَنْ يُشَاوِرَ فِي الْأَحْكَامِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2442
ثُمَّ شَرَعَ يَذْكُرُ الْعُيُوبَ الَّتِي يُرَدُّ بِهَا بِشَرْطٍ وَغَيْرِ شَرْطٍ وَاَلَّتِي لَا يُرَدُّ بِهَا إلَّا بِشَرْطٍ ، وَالْأُولَى : هِيَ أَرْبَعَةٌ فَقَطْ عَلَى الْمَشْهُورِ مِنْ الْمَذْهَبِ : الْجُذَامُ ، وَالْبَرَصُ ، وَدَاءُ الْفَرْجِ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4371
( بِخِلَافِ أَخٍ لِأَخٍ إنْ بَرَزَ وَلَوْ بِتَعْدِيلٍ ) ش : وَيُشْتَرَطُ فِيهِ أَنْ لَا يَكُونَ فِي عِيَالِهِ وَيُشْتَرَطُ ذَلِكَ أَيْضًا فِي شَهَادَةِ الْمَوْلَى لِمُعْتَقِهِ وَالصَّدِيقِ الْمُلَاطِفِ وَالْأَجِيرِ وَقَدْ نُصَّ عَلَى الثَّلَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4757
( مَسْأَلَةٌ ) قَالَ ابْنُ سَهْلٍ فِي أَحْكَامِهِ فِي أَوَائِلِ مَسَائِلِ السَّفِيهِ وَقَالُوا فِي رَجُلٍ أَوْصَى عَلَى ابْنِهِ إلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَمَنْ مَاتَ مِنْهُمَا أَوْ غَابَ فَالْبَاقِي مُنْفَرِدٌ فَثَبَتَ سَخْطَةُ أَحَدِهِمَا …منح الجليل شرح مختصر خليل · p4452
بَابٌ ) فِي بَيَانِ أَحْكَامِ إحَاطَةِ الدَّيْنِ بِمَالِ الْمَدِينِ وَالتَّفْلِيسِ الْأَعَمِّ وَالتَّفْلِيسِ الْأَخَصِّ عِيَاضٌ مَعْنَى الْفَلَسِ الْعَدَمُ مَأْخُوذٌ مِنْ فُلُوسِ النُّحَاسِ ، أَيْ سَارَ صَاحِبَ فُلُوسٍ بَعْدَ أَنْ كَانَ ذَا…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6541
( وَحَكَمَ ) الْقَاضِي ( بِمَا ) أَيْ بِشَيْءٍ أَوْ الشَّيْءِ الَّذِي ( يَتَمَيَّزُ ) عَنْ غَيْرِهِ حَالَ كَوْنِهِ غَائِبًا ) عَنْ بَلَدِ الْقَضَاءِ وَصِلَةُ يَتَمَيَّزُ ( بِالصِّفَةِ ) كَرَقِيقٍ وَحَيَوَانٍ وَكِتَابٍ وَثَوْبٍ ، وَمَفْهُومُ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6980
( وَفِي ) إتْلَافِ ( كُلِّ سِنٍّ ) ثَنِيَّةً كَانَتْ أَوْ نَابًا أَوْ رُبَاعِيَّةً أَوْ ضِرْسًا ( خَمْسٌ ) بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ الْإِبِلِ إنْ لَمْ تَكُنْ سَوْدَاءَ ، بَلْ ( وَإِنْ ) كَانَتْ ( سَوْدَاءَ ) خِلْقَةً أَوْ بِ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p7703
( وَالْقَوْلُ لَهُ ) أَيْ وَصِيِّ الْمَحْجُورِ ( فِي قَدْرِ النَّفَقَةِ ) الَّتِي أَنْفَقَهَا عَلَى مَحْجُورِهِ ، وَكَذَا فِي أَصْلِهَا . ابْنُ عَرَفَةَ وَفِيهَا يُصَدَّقُ فِي الْإِنْفَاقِ عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَأْتِ بِسَرَفٍ إنْ كَانُوا …الفروع · p1064
فَصْلٌ . وَمَنْ صَلَّى لَمْ يُصَلِّ ثَانِيًا ( و ) كَمَا لَا يُسْتَحَبُّ رَدُّهُ سَلَامًا ثَانِيًا ، ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ ، وَكَذَا فِي الْمُغْنِي : لَا يُسْتَحَبُّ هُنَا ، وَنَصَّ أَحْمَدُ هُنَا : يُكْرَهُ ، عَلَى مَا ذَكَرَهُ …
الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
رجل
Harf #18323
18 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 18×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p214( قَوْلُهُ : وَصَلَّى بِهِ ) أَيْ وَجَازَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِذَلِكَ الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ : عَنْ مَسْحِهِ ) أَيْ الْوُضُوءِ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّ مَمْسُوحَ الْوُضُوءِ ) أَيْ وَهُوَ الرَّأْسُ ( قَوْلُهُ : وَيُجْزِئُ إنْ كَانَ فَرْضُهُ الْمَ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2698
( وَلَوْ طَلَّقَ فَقِيلَ لَهُ مَا فَعَلْت فَقَالَ هِيَ طَالِقٌ فَإِنْ لَمْ يَنْوِ إخْبَارَهُ ) أَيْ وَلَا إنْشَاءَ طَلَاقٍ ( فَفِي لُزُومِ طَلْقَةٍ ) حَمْلًا عَلَى الْإِخْبَارِ ( أَوْ اثْنَتَيْنِ ) حَمْلًا عَلَى الْإِنْشَاءِ ( قَوْلَا…المغني · p573
( 695 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا . وَهُوَ أَدْنَى الْكَمَالِ ، وَإِنْ قَالَ مَرَّةً أَجْزَأَهُ ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُشْرَعُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ…المحلى بالآثار · p610
605 - مَسْأَلَةٌ : وَحُكْمُ تَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ أَنْ يَكُونَ الرُّكْبَانُ خَلْفَهَا ، وَأَنْ يَكُونَ الْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ ، عَنْ يَمِينِهَا أَوْ شِمَالِهَا أَوْ أَمَامِهَا أَوْ خَلْفِهَا ، وَأَحَبُّ ذَلِكَ إلَيْنَا خَلْفُهَا ؟ بُرْ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p856
ص ( وَإِعَادَةُ جَمَاعَةٍ بَعْدَ الرَّاتِبِ ، وَإِنْ أَذِنَ ) ش : تَصَوُّرُهُ ظَاهِرٌ . ( فَرْعٌ ) مُهِمٌّ اُخْتُلِفَ فِي جَمْعِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي مَقَامَاتِهِمْ الْمَعْهُودَةِ هَلْ هُوَ مِنْ بَابِ إعَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1969
ص ( وَإِبْدَالُهَا بِدُونٍ ) ش : هَذَا إذَا لَمْ يُوجِبْهَا وَأَمَّا إذَا أَوْجَبَهَا بِالنَّذْرِ ، فَحُكْمُهَا فِي جَوَازِ الْبَدَلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حُكْمُ الْهَدْيِ قَالَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَغَيْرُهُ ، وَقَوْلُهُ بِدُونٍ مَفْهُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2262
ص ( وَالْمُشَاوَرَةِ ) ش : قَالَ الْمُتَيْطِيُّ إنَّمَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشَاوِرُ فِي الْحُرُوبِ وَفِيمَا لَيْسَ فِيهِ حُكْمٌ بَيْنَ النَّاسِ وَقِيلَ : لَهُ أَنْ يُشَاوِرَ فِي الْأَحْكَامِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2442
ثُمَّ شَرَعَ يَذْكُرُ الْعُيُوبَ الَّتِي يُرَدُّ بِهَا بِشَرْطٍ وَغَيْرِ شَرْطٍ وَاَلَّتِي لَا يُرَدُّ بِهَا إلَّا بِشَرْطٍ ، وَالْأُولَى : هِيَ أَرْبَعَةٌ فَقَطْ عَلَى الْمَشْهُورِ مِنْ الْمَذْهَبِ : الْجُذَامُ ، وَالْبَرَصُ ، وَدَاءُ الْفَرْجِ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4371
( بِخِلَافِ أَخٍ لِأَخٍ إنْ بَرَزَ وَلَوْ بِتَعْدِيلٍ ) ش : وَيُشْتَرَطُ فِيهِ أَنْ لَا يَكُونَ فِي عِيَالِهِ وَيُشْتَرَطُ ذَلِكَ أَيْضًا فِي شَهَادَةِ الْمَوْلَى لِمُعْتَقِهِ وَالصَّدِيقِ الْمُلَاطِفِ وَالْأَجِيرِ وَقَدْ نُصَّ عَلَى الثَّلَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4757
( مَسْأَلَةٌ ) قَالَ ابْنُ سَهْلٍ فِي أَحْكَامِهِ فِي أَوَائِلِ مَسَائِلِ السَّفِيهِ وَقَالُوا فِي رَجُلٍ أَوْصَى عَلَى ابْنِهِ إلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَمَنْ مَاتَ مِنْهُمَا أَوْ غَابَ فَالْبَاقِي مُنْفَرِدٌ فَثَبَتَ سَخْطَةُ أَحَدِهِمَا …منح الجليل شرح مختصر خليل · p4452
بَابٌ ) فِي بَيَانِ أَحْكَامِ إحَاطَةِ الدَّيْنِ بِمَالِ الْمَدِينِ وَالتَّفْلِيسِ الْأَعَمِّ وَالتَّفْلِيسِ الْأَخَصِّ عِيَاضٌ مَعْنَى الْفَلَسِ الْعَدَمُ مَأْخُوذٌ مِنْ فُلُوسِ النُّحَاسِ ، أَيْ سَارَ صَاحِبَ فُلُوسٍ بَعْدَ أَنْ كَانَ ذَا…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6541
( وَحَكَمَ ) الْقَاضِي ( بِمَا ) أَيْ بِشَيْءٍ أَوْ الشَّيْءِ الَّذِي ( يَتَمَيَّزُ ) عَنْ غَيْرِهِ حَالَ كَوْنِهِ غَائِبًا ) عَنْ بَلَدِ الْقَضَاءِ وَصِلَةُ يَتَمَيَّزُ ( بِالصِّفَةِ ) كَرَقِيقٍ وَحَيَوَانٍ وَكِتَابٍ وَثَوْبٍ ، وَمَفْهُومُ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6980
( وَفِي ) إتْلَافِ ( كُلِّ سِنٍّ ) ثَنِيَّةً كَانَتْ أَوْ نَابًا أَوْ رُبَاعِيَّةً أَوْ ضِرْسًا ( خَمْسٌ ) بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ الْإِبِلِ إنْ لَمْ تَكُنْ سَوْدَاءَ ، بَلْ ( وَإِنْ ) كَانَتْ ( سَوْدَاءَ ) خِلْقَةً أَوْ بِ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p7703
( وَالْقَوْلُ لَهُ ) أَيْ وَصِيِّ الْمَحْجُورِ ( فِي قَدْرِ النَّفَقَةِ ) الَّتِي أَنْفَقَهَا عَلَى مَحْجُورِهِ ، وَكَذَا فِي أَصْلِهَا . ابْنُ عَرَفَةَ وَفِيهَا يُصَدَّقُ فِي الْإِنْفَاقِ عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَأْتِ بِسَرَفٍ إنْ كَانُوا …الفروع · p1064
فَصْلٌ . وَمَنْ صَلَّى لَمْ يُصَلِّ ثَانِيًا ( و ) كَمَا لَا يُسْتَحَبُّ رَدُّهُ سَلَامًا ثَانِيًا ، ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ ، وَكَذَا فِي الْمُغْنِي : لَا يُسْتَحَبُّ هُنَا ، وَنَصَّ أَحْمَدُ هُنَا : يُكْرَهُ ، عَلَى مَا ذَكَرَهُ …