Harf Library
بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ
مكان Harf #294 60 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 60×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p970
( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا بَيَانُ مَكَانِ الْإِحْرَامِ فَمَكَانُ الْإِحْرَامِ هُوَ الْمُسَمَّى بِالْمِيقَاتِ فَنَحْتَاجُ إلَى بَيَانِ الْمَوَاقِيتِ ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ الْأَحْكَامِ فَنَقُولُ : وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ الْمَوَاقِيتُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2709
( قَوْلُهُ أَوْ عُلِّقَ عَلَى مُسْتَقْبَلِ ) أَيْ رُبِطَ بِأَمْرٍ مُحَقَّقِ الْوُجُودِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ( قَوْلُهُ وَيُشْبِهُ بُلُوغَهُمَا مَعًا إلَيْهِ ) وَأَمَّا إنْ كَانَ يُشْبِهُ بُلُوغَ أَحَدِهِمَا إلَيْهِ دُونَ الْآخَرِ فَلَا يُنَجَّزُ ;…
المغني · p6172
( 7074 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَمَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، غُسِّلَ وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ ) يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ . وَبِهَذَا قَالَ مَالِكٌ ، وَالشَّافِعِيُّ . وَقَالَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ : إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِئَةٌ ،…
المغني · p7306
( 8358 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ عَاقِلًا ، مُسْلِمًا ، بَالِغًا ، عَدْلًا ، لَمْ تَجُزْ شَهَادَتُهُ ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ يُعْتَبَرُ فِي الشَّاهِدِ سَبْعَةُ شُرُوطٍ ; أَحَدهَا ، أَنْ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p49
( وَتَآلِيفُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ كَثِيرَةٌ ) مِنْهَا كِتَابُ الْمُوَطَّإِ الَّذِي لَمْ يُسْبَقْ إلَى مِثْلِهِ قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : مَا كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ أَنْفَعُ لِلنَّاسِ مِنْ الْمُوَطَّإِ وَلَا أَصَحُّ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْهُ .…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p275
ص ( وَغَسْلُ رِجْلَيْهِ بِكَعْبَيْهِ النَّاتِئَيْنِ بِمِفْصَلَيْ السَّاقَيْنِ ) ش : هَذِهِ الْفَرِيضَةُ الرَّابِعَةُ مِنْ الْفَرَائِضِ الْمُجْمَعُ عَلَيْهَا وَهِيَ غَسْلُ الرِّجْلَيْنِ وَبِوُجُوبِ غَسْلِهِمَا قَالَ جَمَاعَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ إلَّا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2379
. ص " وَالْكَفَاءَةُ الدِّينُ وَالْحَالُ " ش : قَالَ فِي التَّوْضِيحِ الدِّينُ الْمُرَادُ بِهِ الْإِسْلَامُ مَعَ السَّلَامَةِ مِنْ الْفِسْقِ وَلَا يُشْتَرَطُ الْمُسَاوَاةُ لَهَا فِي الصَّلَاحِ ، وَالْحَالُ قَالَ ابْنُ رَاشِدٍ ا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p11144
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَالْمُرَادُ بِهِمْ ) أَيْ بِأَهْلِ السُّنَّةِ . ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يُطْلَقُ ) أَيْ الْمُبْتَدِعُ . ( قَوْلُهُ : لَا نُكَفِّرُهُ بِبِدْعَتِهِ ) قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَلَا نُفَسِّقُهُ بِهَا ( فَائِدَةٌ )…
شرح منتهى الإرادات · p2422
( وَلَا ) يَصِحُّ الْوَقْفُ ( عَلَى كُتُبِ ) أَيْ كِتَابَةِ ( التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ) أَوْ كِتَابَةِ شَيْءٍ مِنْهَا لِأَنَّهَا مَعْصِيَةٌ ، لِكَوْنِهَا مَنْسُوخَةً مُبَدَّلَةً . وَلِذَلِكَ { غَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ…
شرح منتهى الإرادات · p4267
( وَمَنْ كَفَّرَ أَهْلَ الْحَقِّ وَالصَّحَابَةِ وَاسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ ) وَأَمْوَالَهُمْ ( بِتَأْوِيلٍ فَ ) هُمْ ( خَوَارِجُ بُغَاةٌ فَسَقَةٌ ) قَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ . قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ : نُصُوصُهُ صَرِيحَةٌ عَلَ…
شرح منتهى الإرادات · p4741
الشَّرْطُ ( السَّادِسُ : الْعَدَالَةُ وَهِيَ : ) لُغَةً الِاسْتِقَامَةُ وَالِاسْتِوَاءُ مَصْدَرٌ عُدِلَ بِضَمِّ الدَّالِ ، إذْ الْعَدْلُ ضِدُّ الْجَوْرِ أَيْ الْمَيْلِ . وَشَرْعًا : ( اسْتِوَاءُ أَحْوَالِهِ ) أَيْ الشَّخْصِ ( فِي دِي…
فتح القدير · p373
( قَوْلُهُ وَيُكْرَهُ تَقْدِيمُ الْعَبْدِ إلَخْ ) فَلَوْ اجْتَمَعَ الْمُعْتَقُ وَالْحُرُّ الْأَصْلِيُّ وَاسْتَوَيَا فِي الْعِلْمِ وَالْقِرَاءَةِ فَالْحُرُّ الْأَصْلِيُّ أَوْلَى . وَحَاصِلُ كَلَامِهِ أَنَّ الْكَرَاهَةَ فِيمَنْ سِوَى الْفَاسِقِ لِلتَّ…
فتح القدير · p1422
بَابُ مُجَاوَزَةِ الْوَقْتِ بِغَيْرِ إحْرَامٍ ( وَإِذَا أَتَى الْكُوفِيُّ بُسْتَانَ بَنِي عَامِرٍ فَأَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، فَإِنْ رَجَعَ إلَى ذَاتِ عِرْقٍ وَلَبَّى بَطَلَ عَنْهُ دَمُ الْوَقْتِ ، وَإِنْ رَجَعَ إلَيْهِ وَلَمْ يُلَبِّ حَتَّى دَخَلَ مَ…
فتح القدير · p4418
( قَوْلُهُ وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ ) كُلُّهُمْ مِنْ الْمُعْتَزِلَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْخَوَارِجِ . وَسَائِرُهُمْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ عَلَى مِثْلِهِمْ وَعَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ ، إلَّا الْخَطَّابِيَّةُ وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ الرَّوَا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3000
( أَوْ ) عَلَّقَهُ بِمَا ( لَمْ يُمْكِنْ ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ فَكَسْرٍ ( اطِّلَاعُنَا عَلَيْهِ كَ ) قَوْلِهِ أَنْتِ طَالِقٌ ( إنْ شَاءَ اللَّهُ ) ، أَوْ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ فَيُنَجَّزُ فِيهِمَا ابْنُ عَرَفَةَ . ابْنُ رُشْدٍ وَتَعْلِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3004
( أَوْ ) قَوْلِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إنْ دَخَلْت إنْ شَاءَ اللَّهُ ( صَرَفَ الْمَشِيئَةَ عَلَى مُعَلَّقٍ عَلَيْهِ ) وَهُوَ دُخُولُ الدَّارِ ، أَيْ نَوَى أَنَّ الْمَشِيئَةَ رَاجِعَةٌ لِلدُّخُولِ الْمُعَلَّقِ عَلَيْهِ وَوُجِدَ الدُّخُولُ فَيُنَجَّزُ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p259
حاشية الشبراملسي بَابُ الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ : فِي غَيْرِ غُسْلِ الْمَيِّتِ ) أَمَّا هُوَ فَلَا يَجِبُ فِيهِ النِّيَّةُ بَلْ يُسْتَحَبُّ فَقَطْ ( قَوْلُهُ : الْأَشْهَرُ ) صِفَةٌ كَاشِفَةٌ مُبَيِّنَةٌ لِلْمُرَادِ بِالْأَفْصَحِ هُنَا ، فَ…
الإنصاف · p5315
الثَّالِثَةُ : مَنْ كَفَّرَ أَهْلَ الْحَقِّ وَالصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَاسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِتَأْوِيلٍ : فَهُمْ خَوَارِجُ بُغَاةٌ فَسَقَةٌ ، قَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ . وَعَنْهُ : هُمْ كُفَّارٌ . قُلْت : وَهُوَ ال…
الإنصاف · p5829
قَوْلُهُ ( وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ فَاسِقٍ ، سَوَاءٌ كَانَ فِسْقُهُ مِنْ جِهَةِ الْأَفْعَالِ أَوْ الِاعْتِقَادِ ) ، وَهَذَا الْمَذْهَبُ ، وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ ، ( وَيَتَخَرَّجُ عَلَى قَبُولِ شَهَادَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ قَبُولُ شَهَادَةِ …
رد المحتار على الدر المختار · p1911
( قَوْلُهُ أَيْ آفَاقِيٌّ ) أَفَادَ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْكُوفِيِّ كُلُّ مَنْ كَانَ خَارِجَ الْمَوَاقِيتِ ( قَوْلُهُ الْبُسْتَانَ ) أَيْ بُسْتَانَ بَنِي عَامِرٍ : وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ دَاخِلَ الْمِيقَاتِ خَارِجَ الْحَرَمِ ، …
رد المحتار على الدر المختار · p8360
( قَوْلُهُ لِمُعَيَّنِينَ ) أَيْ مَعْلُومِينَ يُحْصَى عَدَدُهُمْ مِعْرَاجٌ ( قَوْلُهُ فَهُوَ جَائِزٌ ) أَيْ اتِّفَاقًا وَلَا يَلْزَمُهُمْ جَعْلُهَا كَنِيسَةً كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ فِي الْقُرَى ) الْمُرَادُ بِالْقُرَى مَا لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ…
الفروع · p4957
وَذَكَرَ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْإِرْشَادِ عَنْ أَصْحَابِنَا تَكْفِيرَ مَنْ خَالَفَ فِي أَصْلٍ ، كَخَوَارِجٍ وَرَافِضَةٍ وَمُرْجِئَةٍ ، وَذَكَرَ غَيْرُهُ رِوَايَتَيْنِ فِيمَنْ قَالَ لَمْ يَخْلُقْ اللَّهُ الْمَعَاصِيَ أَوْ وَقَفَ فِيمَنْ حَكَمْنَا بِ…
الفروع · p4958
وَقَالَ فِي إنْكَارِ الْمُعْتَزِلَةِ اسْتِخْرَاجَ قَلْبِهِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَإِعَادَتِهِ : فِي كُفْرِهِمْ بِهِ وَجْهَانِ . بِنَاءً عَلَى أَصْلِهِ فِي الْقَدَرِيَّةِ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ عِلْمَ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنَّهُ صِفَةٌ لَهُ ، وَعَلَ…
الفروع · p5507
وَلَا يُفَسَّقُ الْأَصْحَابُ ، وَلَيْسَ فِي الدِّينِ مُحَابَاةٌ ، وَإِنْ كَفَّرْتُمْ السَّلَفَ بِالِاخْتِلَافِ تَأَسَّيْنَا بِهِمْ ، وَذَكَرَ ابْنُ حَامِدٍ أَنَّ قَدَرِيَّةَ أَهْلِ الْأَثَرِ كَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَالْأَصَمِّ مُبْتَدِعَةٌ ، …
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p116
( قَوْلُهُ وَشَعْرُ الْإِنْسَانِ وَالْمَيْتَةِ وَعَظْمُهُمَا طَاهِرَانِ ) إنَّمَا ذَكَرَهُمَا فِي بَحْثِ الْمِيَاهِ لِإِفَادَةِ أَنَّهُ إذَا وَقَعَ فِي الْمَاءِ لَا يُنَجِّسُهُ لِطَهَارَتِهِ عِنْدَنَا وَالْأَصْلُ أَنَّ كُلَّ مَا لَا تُحِلُّهُ الْحَ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p499
( قَوْلُهُ وَكُرِهَ إمَامَةُ الْعَبْدِ وَالْأَعْرَابِيِّ وَالْفَاسِقِ وَالْمُبْتَدِعِ وَالْأَعْمَى وَوَلَدِ الزِّنَا ) بَيَانٌ لِلشَّيْئَيْنِ الصِّحَّةِ وَالْكَرَاهَةِ أَمَّا الصِّحَّةُ فَمَبْنِيَّةٌ عَلَى وُجُودِ الْأَهْلِيَّةِ لِلصَّلَاةِ مَعَ أَدَاءِ …
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1437
( قَوْلُهُ : وَاَلَّذِي يَظْهَرُ هُوَ الْأَوَّلُ إلَخْ ) قَالَ : فِي النَّهْرِ الظَّاهِرُ أَنَّ وُجُودَ ذَلِكَ الْقَصْدِ عِنْدَ الْمُجَاوَزَةِ كَافٍ وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا فِي الْبَدَائِعِ بَعْدَمَا ذَكَرَ حُكْمَ الْمُجَاوَزَةِ بِغَيْرِ إحْ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p2893
( بَابُ الْبُغَاةِ ) . ( قَوْلُهُ وَحُكْمُهُمْ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحْدِثِينَ حُكْمُ الْبُغَاةِ ) قَالَ الْعَلَّامَةُ إبْرَاهِيمُ الْحَلَبِيُّ فِي بَابِ الْإِمَامَةِ مِنْ شَرْحِ الْمُنْيَةِ وَالْمُرَادُ بِالْمُبْتَدِعِ مَنْ يَ…
المدونة · p357
فِي الصَّلَاةِ عَلَى قَتْلَى الْخَوَارِجِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْإِبَاضِيَّةِ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ قَتْلَى الْخَوَارِجِ أَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ أَمْ لَا ؟ فَقَالَ ، قَالَ مَالِكٌ : فِي الْقَدَرِيَّةِ وَالْإِبَاضِيَّةِ لَا يُصَلَّى عَلَى مَوْتَاهُمْ …
المدونة · p1219
قُلْتُ : أَرَأَيْتَ قَتْلَى الْخَوَارِجِ أَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ أَمْ لَا ؟ قَالَ : قَالَ لِي مَالِكٌ فِي الْقَدَرِيَّةِ وَالْإِبَاضِيَّةِ : لَا يُصَلَّى عَلَى مَوْتَاهُمْ وَلَا تُشْهَدُ جَنَائِزُهُمْ وَلَا تُعَادُ مَرَضَاهُمْ ، فَإِذَا قُتِلُو…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p26
[ الرَّأْيُ الْبَاطِلُ وَأَنْوَاعُهُ ] فَالرَّأْيُ الْبَاطِلُ أَنْوَاعٌ : أَحَدُهَا : الرَّأْيُ الْمُخَالِفُ لِلنَّصِّ ، وَهَذَا مِمَّا يُعْلَمُ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ فَسَادُهُ وَبُطْلَانُهُ ، وَلَا تَحِلُّ الْفُتْيَا بِهِ …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p110
فَصْلٌ [ اخْتَلَفُوا هَلْ تُحِيطُ النُّصُوصُ بِحُكْمِ جَمِيعِ الْحَوَادِثِ ] وَالنَّاسُ انْقَسَمُوا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ قَالَتْ : إنَّ النُّصُوصَ لَا تُحِيطُ بِأَحْكَامِ الْحَوَادِثِ ، وَغَلَا بَعْضُ …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p131
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَصْلٌ : [ بَيَانُ أَنَّ الْإِجَارَةَ عَلَى وَفْقِ الْقِيَاسِ ] . وَأَمَّا الْإِجَارَةُ فَاَلَّذِينَ قَالُوا : " هِيَ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ " قَالُوا : هِيَ بَيْعٌ مَعْدُومٌ ; لِأَنَّ الْمَنَا…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p253
الْمِثَالُ الثَّالِثُ : رَدَّ الْقَدَرِيَّةُ النُّصُوصَ الصَّرِيحَةَ الْمُحْكَمَةَ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ، وَأَنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، بِالْمُتَشَابِهِ مِنْ قَوْلِهِ { وَلَا يَظْلِمُ رَبُّك أَحَدًا }…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p678
لَا يَجُوزُ إخْرَاجُ النُّصُوصِ عَنْ ظَاهِرِهَا لِتُوَافِقَ مَذْهَبَ الْمُفْتِي ] الْفَائِدَةُ الْخَامِسَةُ وَالْخَمْسُونَ : إذَا سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …
الطرق الحكمية · p31
( فَصْلٌ ) وَمِنْ ذَلِكَ : أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ الْحُكْمُ بِشَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ إذَا عَرَفَ صِدْقَهُ ، فِي غَيْرِ الْحُدُودِ ، وَلَمْ يُوجِبْ اللَّهُ عَلَى الْحُكَّامِ أَلَّا يَحْكُمُوا إلَّا بِشَاهِدَيْنِ أَصْلًا ، وَإِنَّ…
الطرق الحكمية · p69
78 - ( فَصْلٌ ) الطَّرِيقُ السَّادِسَ عَشَرَ الْحُكْمُ بِشَهَادَةِ الْفُسَّاقِ - وَذَلِكَ فِي صُوَرٍ : إحْدَاهَا : الْفَاسِقُ بِاعْتِقَادِهِ ، إذَا كَانَ مُتَحَفِّظًا فِي دِينِهِ ، فَإِنَّ شَهَادَتَهُ مَقْبُولَةٌ وَإِنْ حَكَمْنَا بِفِ…
الطرق الحكمية · p70
79 - ( فَصْلٌ ) الطَّرِيقُ السَّابِعَ عَشَرَ الْحُكْمُ بِشَهَادَةِ الْكَافِرِ : هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ لَهَا صُورَتَانِ : إحْدَاهُمَا : شَهَادَةُ الْكُفَّارِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . وَالثَّانِيَةُ : شَهَادَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ …