254 · ص262
وقال الحِرْمَازِيُّ / في ضِدِّهِ ١:
لا يُعجِبُ المرءَ منها حين يجعلُها ... من دون أثوابِها عَرضٌ ولا طولُ
كأنَّها مِشجَبٌ سُكَّتْ مآشرُه ... أو طائرٌ من طُيورِ الماءِ مَهزولُ
وقال الآخرُ ٢:
في كُلِّ عُضْوٍ لَها قرْنٌ تَصُكُّ بهِ ... جَنْبَ الضَّجيعِ فيُضْحِي واهِيَ الْجَسد
وفي المثلِ ٣: لو قيلَ للشَّحمِ: أينَ تذهبُ؟ لقالَ: أُصْلِحُ العِوَجَ.
وعابُوا: ما خرجَ منه عنْ الحدِّ المُستحسَنِ.
فعَابُوا: الفِرْضَاخَةَ ٤، والمُفَاضَةَ ٥، والعِفْضَاجَ ٦، والعَضَنَّكَةَ ٧،
١ البيتان من البسيط، وهما منسوب لسماك بن فرقد في «حماسة الخالدين» (ص: ١٠٢)، ووقع فيه: «من دون أثوابه ... ».
٢ البيت من البسيط، وهو لأبي الخَنْدَق الْأَسدي، وَقيل: إَنه لدِعْبِل الخزاعي. «ديوان دعبل (ص: ٣٨١)، وديوان الحماسة (ص: ٢٠٧)، و «عيون الأخبار» (٤/ ٤٥)، و «شرح ديوان الحماسة» للتبريزي (٢/ ٣٩٧).
٣ «مجمع الأمثال» (١/ ٣١٠)، و «المستقصى في أمثال العرب» (٢/ ٢٩٧).
٤ امرأَة فِرْضَاخَة: ضَخْمَة عَرِيضَة الثَّدْيَيْنِ. «لسان العرب» (فرضخ) (١١/ ١٦٢).
٥ المُفاضةُ مِنَ النِّسَاءِ: الْعَظِيمَةِ الْبَطْنِ المُسْتَرْخِيةُ اللحمِ. «لسان العرب» (فيض) (١١/ ٢٥١).
٦ العِفْضاج مِنَ النِّسَاءِ: الضَّخمة الْبَطْنِ الْمُسْتَرْخِيَةُ اللَّحْمِ. «لسان العرب» (عفضج) (١٠/ ٢٠٧).
٧ العَضَنَّكُ: المرأةُ العَجْزاء اللَّفَّاءُ الْكَثِيرَةُ اللَّحْمِ المُضْطَربة، وَقِيلَ: هِيَ الْعَظِيمَةُ الرَّكَب، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هِيَ العَضَنَّكة، وقال اللَّيْثُ: العَضَنَّكُ المرأَة اللَّفَّاءُ الَّتِي ضَاقَ مُلْتَقَى فَخِذَيْهَا مَعَ تَرارَتها؛ وذلك لكثرة اللحم. «لسان العرب» (عضنك) (١٠/ ١٨٨).