556 · ص568
قال: (لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوِّهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك)، قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: (ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس) ١.
قال: "فبيَّن -صلى الله عليه وسلم- في هذا الخبر خصوصه ٢ سائر الأخبار التي وصفناها أنها خرجت مخرج العموم، بوصفه الطائفة التي أخبر عنها أنها على الحق مقيمة إلى قيام الساعة: أنها ببيت المقدس وأكنافه دون سائر البقاع غيرها" ٣.
* * *
= (١/ ١٥٦)، و (١٠/ ٣٥٩)، وإكمال المعلم (٦/ ٣٤٨ - ٣٤٩)، والفتح (١٣/ ٢٩٤).
١ تهذيب الآثار (٢/ ٨٢٣) ح (١١٥٨)، وأخرجه أحمد، واللفظ له (٣٦/ ٦٥٦) ح (٢٢٣٢٠)، وحكم المحقق على إسناده بالضعف.
٢ هكذا في المطبوع.
٣ تهذيب الآثار (٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥).