1106 · ص265 · ج7
١٢٦٦ - [١١] عن عائشة - رضى الله عنها - قَالت: لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعدما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (مَنْ كَانِ يُحبُّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَسُوْلَهُ فَلْيُحبَّ أُسَامَة).
رواه: الإمام أحمد ١ عن حسين بن علي عن زائدة عن مغيرة عن الشعبي عن عائشة به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢، وعزاه إلى الإمام أحمد، ثم قَال: (ورجاله رجال الصحيح)، وهو كما قال، إلّا أن حديث الشعبي عن عائشة مرسل، قَاله ابن معين ٣، وأبو حاتم ٤، وغيرهما ٥؛ فالإسناد: ضعيف. وحب النبي - صلى الله عليه وسلم - لأسامة ثابت من غير هذ الوجه، وبغير هذا اللفظ.
وتقدم ٦ من حديث أسامة أنه ذكر أن عليًا، والعباس سألا النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي أهلك أحب إليك؟ ... وفيه أنه عد أسامة ممن يحبهم. رواه: الترمذي، وهو حديث منكر بلفظه.
= ٠٧.
١ (٤٢/ ١٣٣ - ١٣٢) ورقمه/ ٢٥٢٣٤، وهو في الفضائل له (٢/ ٨٣٥) ورقمه/ ١٥٢٧.
٢ (٩/ ٢٨٦).
٣ التأريخ - رواية: الدوري - (٢/ ٢٨٦).
٤ كما في: المراسيل لابنه (ص/ ١٥٩ - ١٦٠) ت/ ٣٠٠.
٥ انظر: جامع التحصيل (ص / ٢٠٤) ت/ ٣٢٢، وتحفة التحصيل (ص/ ٢١٨) / ٤٢٦.
٦ تقدم في فضائل: علي، وفاطمة، ورقمه/ ٦٦٤.